اخبار لبنانبة

“المؤسسة المارونية للانتشار”: قوة لبنان تكمن في وحدة أبنائه وفي احترام الدستور وسيادة الدولة وحصرية قرارها الوطني

اعلنت “المؤسسة المارونية للانتشار” في بيان، انها “تتابع، برئاسة السيدة روز شويري وأعضاء مجلس امنائها، بدقة واهتمام بالغ مجريات المرحلة الوطنية الدقيقة التي يمر بها لبنان، وتؤكد وقوفها الكامل إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في مسيرته الهادفة إلى تثبيت سيادة الدولة، وترسيخ سلطتها على كامل أراضيها، وصون الدستور، وحماية لبنان من الانزلاق إلى الحروب والمواجهات التي لم تجلب للبنانيين سوى المآسي والخسائر”.

ورأت أن “المواقف الوطنية التي يعتمدها فخامة الرئيس، بما تتحلى به من حكمة وشجاعة وثبات، تشكل فرصة تاريخية لإعادة الاعتبار إلى الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، واستعادة ثقة اللبنانيين وأصدقائهم في العالم، ووضع البلاد على سكة التعافي والاستقرار والنهوض”.

كما اكدت “ثقتها الكاملة بدولة رئيس مجلس الوزراء والحكومة اللبنانية في تحمل مسؤولياتهما الوطنية، وتدعو إلى مؤازرة كل الجهود الإصلاحية والإنقاذية الرامية إلى إعادة بناء الدولة وترسيخ سيادة القانون والمؤسسات”.

وشددت على أن “الجيش اللبناني يبقى الركيزة الأساسية لوحدة الوطن، والحصن المنيع لأمنه واستقراره، والضامن الوحيد لحماية جميع اللبنانيين وصون السلم الأهلي، وهو يستحق كل دعم وثقة واحتضان”.

وإذ اختتمت المؤسسة مشاركتها في المؤتمر السنوي لل NAM في مدينة سان دييغو في الولايات المتحدة، نقلت إلى “اللبنانيين ما لمسته من إجماع واضح لدى أبناء الانتشار، وما تتلقاه يومياً من رسائل من مختلف القارات، يؤكد التفاف الجاليات اللبنانية حول الدولة اللبنانية، ودعمها الكامل لفخامة رئيس الجمهورية، ولدولة رئيس مجلس الوزراء، وللحكومة، وللجيش اللبناني، وإيمانها بأن خلاص لبنان لا يكون إلا من خلال مؤسساته الدستورية والشرعية”.

كم اكدت “الجاليات اللبنانية في العالم استعدادها لوضع طاقاتها، وخبراتها، وعلاقاتها الدولية في خدمة لبنان، دعماً لمسيرة النهوض الاقتصادي، وتعزيزاً لحضوره ودوره في الأسرة الدولية، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن لبنان يستحق مستقبلاً يليق بتاريخه ورسالته”.

وختمت:  “نؤمن بأن قوة لبنان تكمن في وحدة أبنائه، وفي احترام الدستور، وسيادة الدولة، وحصرية قرارها الوطني، وبأن هذه المبادئ وحدها كفيلة بإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي وطناً للحرية والعيش المشترك والكرامة الإنسانية.حفظ الله لبنان، وألهم مسؤوليه الحكمة، وحمى جيشه، ووفّق أبناءه، المقيمين منهم والمنتشرين، إلى العمل معاً من أجل وطن سيد، حر، آمن، مزدهر، ورسالة حضارية للعالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى