منهج الصراط المستقيم في التدبر القرآني العلمي الليل الكوني والمادة المظلمة نموذجًا
بقلم// الباحث محمد بسام شوكت كبارة
منهج الصراط المستقيم في التدبر القرآني العلمي ، الليل الكوني والمادة المظلمة نموذجًا
الجزء الثالث
: الخلاصة والخاتمة ()
اولاً الخلاصة :
المادة السوداء:
الكشف العلمي الحديث: المادة المعتمة (Dark Matter) أو المادة السوداء (Black Matter).
من آيات القرآن يتبيَّن لنا أن الله لما خلق السموات والأرض، جعل الظلمات والنور، وأنه ربما خلقت الظلمات قبل النور، والظلمات متعددة والنور واحد، وأن الظلمات تعم الكون بأكمله – السموات والأرض، والكائنات – وأن هناك من صور المادة والطاقة ما لم يبصره الناس.
وما يجدر تأكيده أن كلمات الظلمات و الظلام والليل وغيرها الواردة في آيات القرآن الكريم التي اوردنا جلها ، تقسم حسب سياقها إلى قسمين القسم الأول : تبيان لليل والنهار الأرضي في مجرة التبانة ، و القسم الثاني تبيان لطمس او ( إغطاش الليل : ﴿ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ﴾ [النازعات: 29) التي قد تبين الطاقة أو المادة المظلمة ، أو المارة المظلمة لأنه لاترى أو تمس أو ترتطم ، بل يشعر بطاقة جاذبيتها. حيث تظهر في الحسابات والمعادلات العلمية والرياضية .
إذ من العجيب أن علماء الفلك يؤكدون أن النجوم ومجراتها وأسرارها العظمية، وأجرام السماء على اختلافها – لا تمثل سوى 1% من كتلة الكون، وأن الغاز الكوني مع أشكال المادة العادية تمثل أقل من 5%، ومعرفة طبيعة كتلة الكون المتبقية والتي تبلغ 95% معلق على رصد تلك المادة المعتمة، ويطلق العلماء على الجسيم المكون لتلك المادة النيترالينو :(Neutralino) ( ومن بين الجسيمات المرشحة للمادة المظلمة جسيم افتراضي يسمى النيترالينو )، وليس ذلك الجسيم أبيبا (بروتون)، وليس كهربيًّا (إلكترون)، ولا المتعادل (النيترون)، ولا الجسيم الخفيف الحر الطليق (النيترينو).
وعلى العموم نتبنى ماورد على لسان العلماء ان ” تشير النماذج الكونية الحالية إلى أن المادة العادية لا تمثل سوى نحو 5% من محتوى الكون، في حين تُنسب قرابة 27% إلى المادة المظلمة، ونحو 68% إلى الطاقة المظلمة ”
“هذا المكون الكوني الخفي…” ( الساحر الأسود ) ما هو إلا جسيم بارد ثقيل مستقر، لا شِحنة له، أنه جسيم شديد التحفظ، عزوف عن التصادم، ومن ثَمَّ يسبح في مادته كل الأجرام. ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )٣٣/ الأنبياء . والفلك اي مسار ولكنه مسار ليس من هواء او من فراغ بل قد يكون مسار من الظلمة التي أغطش الله ليلها . أي وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ) أي : جعل ليلها مظلما أسود حالكا ، ونهارها مضيئا مشرقا نيرا واضحا . قال ابن عباس : أغطش ليلها : أظلمه . وكذا قال مجاهد ( والله أعلى و أعلم )
وسماها العلماء :
“النيترالينوهات” متجانسة فائقة التناظر، وتسبح الشمس في المادة المعتمة بسرعة 220 كيلو متر في الثانية قاطرة معها أفراد أسرتها كريشة في مهب الريح، والمادة تلك وفيرة جدًّا؛ حتى إن العلماء يقدرون بليونًا من جسيماتها، متدفقًا عبر كل متر مربع في الثانية الواحدة، ولن نجد تعبيرًا أدق من وصف القرآن للوسط الذي يسبح فيه كل شيء؛ ﴿ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ [يس: 40]، وكان الوصف القرآني ليس سابقًا على اكتشاف تلك المادة فقط، بل مخبرًا بوجودها، علمًا بأن العلماء لم يتمكنوا من رصدها حتى تلك اللحظة، وسبحانه وتعالى يقسم بما يشاء؛ سواء أبصرناه، أو لم نبصره؛ يقول تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴾ [الحاقة: 38 – 40]. انتهى الاقتباس .
كيف سترصد المادة المعتمة؟
لم تر تلك المادة حتى الآن لسببين؛ لأنه لم يكتشف أثرها في المادة المعتمة، أو بسبب الضجيج (التشويش) الناجم عن النشاط الإشعاعي الطبيعي والأشعة الكونية، ويعتمد رصد المادة المعتمة على رصد النبضات الضوئية والحرارية الناتجة من اصطدام مكوناتها مع نوى المادة المارة، ويترقب العلماء الكشف عن التأثير الضوئي والحراري الناتج بفعل مرور جسيمات المادة المعتمة في المادة العادية، ويتم ذلك عن طريق كشافات التلألؤ الضوئي والكشافات فائقة التبريد.
ولم تخرج جميع المشاريع التي تمت حتى الآن بشيء لرصد المادة المعتمة، وسيعد رصد تلك المادة أحد الإنجازات العظيمة في هذا القرن؛ حيث سيكشف النقاب عن 25% من مادة الكون، ثم يترك كشف الـ 75% الباقية للطاقة الناتجة عن تلك المارة؛ أي: الطاقة المعتمة، وهكذا يكتشف العلماء أنهم ما يزال أمامهم الكثير والكثير من أسرار الكون، وكلما اكتشفوا شيئًا بدت لهم أشياء لا يعرفونها، وحيثما وصل علم الناس يصدق فيهم قوله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85].
ثم إن المادة المظلمة التي تعم الكون في معظمة تحتاج إلى نور يبدد ظلماتها، ولن تجد نورًا يُبدد تلك الظلمات إلا نور الله ونور رسوله – صلى الله عليه وسلم – ذلك النور ضرب الله به مثلاً في قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 35].
وأخيرا فقد اوضح موقع العلم .. ان العلماء في جامعة امريكية حددوا كيفية وجود هذه المادة ، بانها تكونت من فرق الحرارة الكونية الى البرودة في أجزاء من الكون بعد الانفجار الكبير، وهو ما لاحظنا أن بعض المفسرين قد أوضحوه . ونقتصر على هذه الاشارة الموجزة .
لننتقل إلى الخاتمة
الخاتمة
أولاً
أصبح هناك خيط ناظم يربط البحث كله، يتمثل في تطبيق منهج الصراط المستقيم على منظومة متكاملة من الآيات القرآنية، تبدأ بآيات التدبر، ثم آيات التفكر، ثم آيات الآفاق والأنفس، ثم آيات محدودية العلم البشري، لتنتهي بتطبيق هذا المنهج على الظلمة الكونية والمادة والطاقة المظلمتين.
ثانيًا
خرج البحث من دائرة “الإعجاز العلمي” بمفهومه الشائع، إلى دائرة أوسع وأعمق، هي منهج التدبر القرآني العلمي؛ فلا يبحث عن إثبات سبق علمي للنص القرآني ذلك ان العلم اليقيني القرآني ليس إعجازاً بل هو من سنن الله في أرضه ، وإنما الإعجاز هو العلم البشري المحدود الذي اكتشف السنن الكونية العلمية وغيرها . هذا الإعجاز الذي يجعل القرآن منطلقًا للهداية الفكرية، ودافعًا إلى البحث والاكتشاف.
ثالثًا
لم تُورد أقوال المفسرين لإثبات سبق علمي بالمعنى الاصطلاحي، وإنما لإبراز أن التدبر في الآيات الكونية قد فتح، منذ القرون الأولى، آفاقًا واسعة للتأمل، وأن تطور العلوم قد يدفع إلى إعادة قراءة تلك التأملات في ضوء ما يستجد من معارف، مع بقاء النص القرآني هو الأصل والمرجع.
رابعاً :
الصراط المستقيم… منهج في التدبر قبل أن يكون طريقًا في السير
اعتاد جمهور المفسرين على بيان الصراط المستقيم بوصفه طريق الهداية إلى الله تعالى ودينه القويم، وهذا هو الأصل الذي لا خلاف فيه. غير أن هذا المفهوم، في ضوء آيات التدبر العلمي والتفكر والآفاق والأنفس، يتسع ليشمل منهجًا في التفكير والبحث أيضًا؛ إذ إن الصراط المستقيم هو أقوم طريق ( أقصر ممر )يوصل بين المقدمة والنتيجة، وبين الدليل والمدلول، وبين الحقيقة واليقين، دون انحراف أو تعسف أو قفز على المقدمات.
خامساً :
ومن هذا المنطلق، فإن الباحث لا يقصد استحداث تفسير جديد لعبارة ” الصراط المستقيم، ” وإنما يستنبط منها قاعدةً منهجية عامة، مؤداها أن الله سبحانه، كما هدى عباده إلى أقوم طريق في العقيدة والعبادة، فقد أرشدهم كذلك إلى أقوم منهج في النظر والاستدلال، ليكون الانتقال من الآية القرآنية إلى الظاهرة الكونية، ومن الظاهرة الكونية إلى الإيمان، انتقالًا آنياً لقصر (توضع كسرة للقاف )، صراته المستقيمً المنضبط ، أي لا يقوم على الظنون المجردة ولا على التكلف في التأويل أو الانكسار في الخط المستقيم الذي لا يؤدي إلى النتيجة المرجوة .
النتيجة المنهجية :
وعلى هذا الأساس، يصبح الصراط المستقيم في هذا البحث إطارًا منهجيًا يجمع بين النص القرآني، والتدبر، والعقل، والمشاهدة الكونية، مع المحافظة على التمييز الدائم بين اليقين الإلهي ،علماً ،و حقاً ، و عيناً . الذي لا يتبدل ولا يتغير ، و بين الاجتهاد البشري الذي يتطور كلما اتسعت معارف الإنسان بما وسعه الله له وآتاه ..
فإذا كان الخط المستقيم في الهندسة هو أقصر مسافة بين نقطتين، فإن الصراط المستقيم في التدبر هو أقصر طريق بين ( نقطة )الفطرة والإيمان، وبين ( مآل )الآية الكونية واليقين بالله. وبمعنى أدق :
“والمقصود هنا تقريب المعنى المنهجي، لا تفسير لفظ الصراط المستقيم تفسيرًا جديدًا .
وبناءً على هذا المنهج، فإن الباحث لا يبحث عن كثرة الأدلة بقدر ما يبحث عن أقومها وأقربها إلى الفطرة والعقل والنص القرآني. فالصراط المستقيم ليس مجرد كثرة في البراهين، بل هو إحكام لمسار الاستدلال؛ بحيث يقود كل دليل صحيح إلى نتيجة صحيحة، دون التفاف أو تكلف أو تناقض.
ومن هنا جاءت الأمثلة الآتية، لا على سبيل الحصر، وإنما لتوضيح الكيفية التي يعمل بها هذا المنهج في ربط الإنسان بخالقه، وربط المشاهدات الكونية بالهداية القرآنية.
المثال الأول: من ميثاق الذر إلى الإيمان بعدل الله .
إن الإنسان يحمل في فطرته ( DNA ) أثر ميثاق الذر الذي أخذه الله على بني آدم ، ولا يراد بذلك أن الحمض النووي يحمل هذا الميثاق بمعناه البيولوجي ، وإنما أنه رمز لاستمرار الفطرة الإنسانية جيلاً بعد جيل.
، فإذا استحضر أن الله سبحانه هو الإله العادل الحكيم الذي لا يظلم أحدًا، كان أقصر طريق إلى الإيمان هو التسليم لخالقه، والإقرار بربوبيته وألوهيته، تحقيقًا لقوله تعالى:
﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا﴾ [الأعراف: 172].
ثم يلتقي هذا الميثاق مع أركان الإيمان الجامعة التي بينها قوله تعالى:
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ…﴾ [البقرة: 285].
وهكذا يكون الصراط المستقيم هو أقصر طريق يصل بين الفطرة الأولى والإيمان الواعي.
المثال الثاني: من البحر المسجور إلى اليقين
وعندما يقرأ الباحث أو العالم قوله تعالى:
﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ الطور ٦
ثم يكتشف العلم الحديث وجود السلاسل البركانية والتصدعات النارية الممتدة في أعماق المحيطات، فإنه لا يجعل الاكتشاف تفسيرًا قطعيًا للآية، وإنما يراه مثالًا على أن التدبر المستقيم الذي قد يقود إلى توافق بين المشاهدة العلمية والنص القرآني، مع بقاء علم الله تعالى أوسع وأكمل من كل ما يبلغه الإنسان. هو نفسه الصراط المستقيم الذي طلب الله من البشر و المصلين المؤمنين ان يهديهم إليه .
سادساً :
صحيح أن القرآن الكريم نزل على الرسول النبي محمد ﷺ قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا ، ومن اللوح المحفوظ منذ وقت لايعلمه إلا الله وحده ، ودليل إثباته في اللوح المحفوظ قوله تعالى: {بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ ٢١ فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ} [البروج: ٢١ – ٢٢ ، لذلك فإن ما يتضمنه من علم يقيني وهداية ربانية يتجاوز حدود الزمان والمكان؛ فهو يخاطب الإنسان في كل عصر، ويظل معينًا لا ينضب للتدبر والتفكر، حتى تتحول بعض صور علم اليقين، بإذن الله، إلى حق اليقين، ثم إلى عين اليقين، كلما كشف الله للإنسان شيئًا من سننه في الكون.
سابعاً :
إن المادة المظلمة والطاقة المظلمة ما تزالان من أعظم ألغاز الفيزياء الحديثة، وما توصل إليه العلماء حتى اليوم لا يعدو أن يكون نماذج تفسيرية قابلة للتطوير.
أما القرآن الكريم فقد دعا الإنسان منذ نزوله إلى التدبر والتفكر في آيات الآفاق والأنفس، وربط العلم بالإيمان، وذكّر بأن ما أوتيه البشر من العلم قليل بالنسبة إلى علم الله تعالى.
ومن ثم فإن أي توافق بين الاكتشافات العلمية والآيات القرآنية الكونية ينبغي أن يُعرض بوصفه قراءة تدبرية واجتهادًا بشريًا، لا تفسيرًا قطعيًا للقرآن، مع بقاء النص القرآني هاديًا للبحث، وموجهًا للعقل، ومفتوحًا أمام مزيد من الاكتشافات التي قد تكشف للإنسان جوانب جديدة من سنن الله في الكون.
وليس المقصود من هذه الدراسة حمل القارئ على نتيجة بعينها، وإنما عرض مجموعة من النصوص القرآنية، وأقوال المفسرين، وبعض المعطيات العلمية المعاصرة باختصار ، في إطار منهج الصراط المستقيم في التدبر القرآني، ليبقى باب التفكر مفتوحًا، ويصل كل قارئ إلى ما يطمئن إليه اجتهاده، مع التسليم بأن علم الله هو العلم المطلق، وأن علم الإنسان بالنسبة للعلم القرآني يظل محدودًا ومتدرجًا.
من هنا وبناء عليه أؤكد فقرة حكميّة:
إن هذا البحث لا يدّعي أنه قد كشف المعنى النهائي للآيات الكونية، وإنما أماط لثاماً غضاً ، وهو يقدم نموذجًا تطبيقيًا لمنهج الصراط المستقيم في التدبر القرآني؛ منهجًا يجعل القرآن الكريم منطلقًا للتأمل، والعقل أداةً للفهم، والكون ميدانًا للتناظر و للنظر، والإيمان بالله الوحد غايته الكبرى، ويبقى الباب مفتوحًا أمام كل كشف علمي جديد يزيد الإنسان معرفةً بسنن الله، ويقينًا بعظمة خالقه . ذلك بأن البحث خرج من دائرة الإعجاز العلمي إلى دائرة التدبر القرآني العلمي .
الباحث محمد بسام شوكت كبارة
والله أعلى وأعلم.
مراجع : منتدى القرآن الكريم وعلومه 1 القرآن الكريم والمادة المظلمة في الكون
موقع الألوكة وايضاً نُشرت في السنوات الأخيرة فرضيات تربط نشأة المادة المظلمة بتقلبات درجات الحرارة في الكون المبكر. لا مجال لتعدادها
أ. د. حسين يوسف عمري
rashed@mutah.edu.jo
قسم الفيزياء / جامعة مؤتة / الأردن
