اخبار لبنانبة

الرياشي: زيارة القوات لقصر بعبدا تعطي رئيس الجمهورية دعما وجرعة أمل

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ملحم الرياشي أن “القوات اللبنانية هي سيف الجمهورية”، مشددا على “أنها ستقف الى جانب رئيس الجمهورية جوزاف عون لإنقاذ لبنان من الاستنزاف والدمار”، مشيرا الى أن “الزيارة التي تمت الى القصر الجمهوري هي زيارة دعم”.

وفي حديث لـ”لبنان الحر”، قال الرياشي: “نحن على تواصل دائم مع رئيس الجمهورية، وكل مرة يتم ارسالي من قبل الدكتور جعجع الى قصر بعبدا لمناقشة الأمور”.

أضاف: “كما علمت أن هناك تواصلا واحتراما متبادلا بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري، واللقاء الذي حصل هو بين رئيس ماروني مسيحي يمثل كل اللبنانيين وزعيم أكبر حزب مسيحي وماروني”.

وشدد على أن “الزيارة التي قامت بها القوات تعطي جرعة أمل ودفعا ودعما كبيرا لرئيس الجمهورية لاسيما أن الرئيس سيذهب الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب والتكلم بموضوع المفاوضات بين لبنان واسرائيل”، مشيرا الى أن “حزب الله لا يستطيع استخدام الشارع وسحب وزراء الثنائي من الحكومة لأن سحبهم لا يغير شيئا أبدا فهم باتوا لا يملكون الأكثرية كما كانوا ابان حكومة الرئيس سعد الحريري في العام 2011”.

وأكد الرياشي أن “الدكتور جعجع لم يقل أبدا انه يريد نزع سلاح الحزب بالقوة بل كان يطالب بنزعه عبر إطار مؤسسات الدولة واجراءات عملياتية للجيش اللبناني”، لافتا الى أن “ايران متمسكة بحزب الله ولا تريد نزع سلاحه والعنوان الايراني مثل العنوان الإسرائيلي والصراع بينهما أكبر من لبنان”.

وسأل: “ما هي أوراق القوة التي سيقدّمها اتفاق إسلام آباد إلى لبنان؟ وأين مكامن القوة بعد احتلال قرى كثيرة في الجنوب؟”، مضيفاً “لقد نجحنا في إثبات حضورنا في واشنطن، لكننا لم ننجح في فصل المسار اللبناني عن طهران. فمشروع إسلام آباد أكبر من لبنان، إذ تتقاطع فيه مصالح السعودية وتركيا والولايات المتحدة وسوريا.”

وأشار الى أن “هذا الاتفاق ليس معاهدة سلام، بل هو اتفاق إطار وكما قال الدكتور سمير جعجع، فهو ليس اتفاقًا مثاليًا”، مؤكدا أن “السلام مشروع حق، ونحن نتمسّك بمبادرة بيروت العربية أما التطبيع، فيتم عبر قرار شعبي، إذ إن هناك العديد من اللبنانيين يرفضونه، فيما يؤيده آخرون، وهناك فرق بين التطبيع والسلام”.

وشدد على أن “القوات لم تطالب أبدا بإقالة قائد الجيش العماد رودولوف هيكل من منصبه”، كاشفا عن أن “الجيش اللبناني ليس بوارد الانقسام حيال موضوع نزع سلاح الحزب فهو يعرف كيف سيتعامل مع هذا الامر”.

ولفت الى أن “التيار الوطني الحر لم يعد يملك القوة التي كان يمتلكها قبل وصول ميشال عون الى سدة الرئاسة”، مشيرا الى أن “ليس هناك أي صراع بين القوات والجيش اللبناني كما حصل سابقا، فالصراع الذي حصل هو مع فئة من الجيش”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى