حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل”: استضافة طبيبة إسرائيلية في مؤتمر لبناني خرق مرفوض واستهتار بالسيادة والقانون

استنكرت حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان،في بيان إدراج طبيبة إسرائيلية ضمن برنامج “المؤتمر الربيعي الجراحي اللبناني السابع والعشرين”، الذي نظمته الجمعية اللبنانية للجراحة العامة ،برعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، يومي 3 و4 تموز 2026، في فندق “لورويال” في ضبية.
واعتبرت الحملة في بيانها “أن إدراج اسم الطبيبة الإسرائيلية شارونا روس بين المتحدثين في المؤتمر، ولو عبر تطبيق “Zoom”، يشكل “خرقا مرفوضا للقانون اللبناني، واستخفافا بدماء اللبنانيين وبحالة العداء القائمة مع الكيان الإسرائيلي”، ولا سيما أن لبنان يتعرض لاعتداءات إسرائيلية متواصلة”.
وأشارت إلى “أن مشاركة الطبيبة ألغيت قبل افتتاح المؤتمر بساعات، بعد تدخل نقابة الأطباء ووزير الصحة العامة، وبعد اعتراضات واسعة سجلت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رافضة أي محاولة لتبرير ما حصل بعدم انتباه المنظمين إلى جنسيتها الإسرائيلية”.
ولفتت الحملة إلى “أن الطبيبة المذكورة “سبق أن خدمت في الجيش الإسرائيلي لمدة سنتين، وتعلن ذلك على صفحاتها العامة”، معتبرة أن هذه المعطيات كانت كافية لكشف هويتها لو أن الجهات المنظمة قامت بواجبها في التدقيق قبل توجيه الدعوة إليها أو إدراج اسمها ضمن البرنامج”.
وأكدت “أن ما حصل لا يمكن التعامل معه كخطأ إداري عابر، بل يطرح، بحسب البيان، “مسؤولية جدية على الجهات المنظمة وكل المؤسسات المعنية، لجهة منع أي شكل من أشكال التواصل أو التطبيع مع شخصيات إسرائيلية، سواء حملت الجنسية الإسرائيلية وحدها أو إلى جانب جنسيات أخرى”.
ودعت الحملة الوزارات والنقابات والجامعات والجمعيات المهنية ووسائل الإعلام إلى “اعتماد آليات واضحة للتدقيق في هويات المشاركين في المؤتمرات والندوات والمقابلات، بما يضمن عدم فتح أي منصة لبنانية أمام شخصيات إسرائيلية أو داعمة للكيان الإسرائيلي”.
وختمت بتجديد دعوتها إلى “تعزيز ثقافة المقاطعة بأشكالها كافة، الأكاديمية والثقافية والفنية والرياضية، معتبرة أن “مناهضة التطبيع واجب وطني وأخلاقي، خصوصا في ظل العدوان المستمر على لبنان”.



