عربي ودولي

مفاوضات سويسرا تصل إلى منعطف حرج وسط استمرار المشاورات وتبادل الرسائل التصعيدية

أفادت وكالة “إرنا” الايرانية بان الوفد الايراني الى المفاوضات مع الولايات المتحدة لا يزال  متواجداً في موقع المفاوضات في سويسرا، فيما تتواصل المشاورات بين الأطراف والوسطاء الباكستانيين والقطريين.

وأكدت مصادر متابعة أنه لا يمكن حتى الآن إصدار حكم نهائي بشأن نتائج المحادثات، إلا أن المؤكد هو أن مستقبل هذه العملية يعتمد على الإرادة السياسية لواشنطن والتزامها العملي بتعهداتها.

ووصلت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستانية وقطرية، إلى منعطف حرج بعد 80 دقيقة من المباحثات وفترة استراحة، وذلك عقب نشر الرئيس الأميركي رسالة وُصفت بالمسيئة.

وغادر وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية المبنى الذي عُقدت فيه المحادثات بعد لقائه الوفد القطري، أحد الوسطاء في المفاوضات.

وفي الوقت الذي كانت فيه المحادثات جارية في سويسرا، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحاته وتهديداته ضد إيران، من خلال نشر رسالة على منصة “إكس”.

وأدلى ترامب بتصريحات وصفها الجانب الإيراني بأنها لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في وقت فشلت فيه واشنطن في تنفيذ الفقرة الأولى من مذكرة تفاهم إسلام آباد المتعلقة بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات.

وفي السياق، كتب محمد باقر قاليباف، رئيس فريق التفاوض الإيراني، رداً على رسالة ترامب التهديدية: “ألا يفكرون مع أنفسهم أنه لو كان لتهديداتهم أي تأثير، لما وصلوا إلى هذا العجز واليأس؟ نحن لا نعير أهمية لتهديدات الأميركيين”.

وأضاف: “من الأفضل لهم أن يحذروا في تصريحاتهم. قواتنا المسلحة مستعدة للرد بطريقة مختلفة. ومهما أكثروا من الكلام، فإننا ننفذ على أرض الواقع”.

وقال إن الأمر المؤكد هو أن المحادثات وصلت إلى منعطف حرج، وأن نجاحها مرهون بالإرادة السياسية لواشنطن والتزامها العملي بتعهداتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى