اخبار لبنانبة

مستشفى المنلا في طرابلس يطلق مشروع “نبض لبنان” برعاية وزير الصحة

أطلقت إدارة مستشفى المنلا مشروع “نبض لبنان”، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين ممثلا بالدكتور جوزيف الحلو، من خلال موتمر صحافي عقد في قاعة المحاضرات في المبنى الاداري لمعرض رشيد كرامي الدولي- طرابلس، ويهدف المشروع إلى “إنشاء أكبر قلب بشري في العالم مصنوع بالكامل من مواد قابلة لإعادة التدوير”.

بعد النشيد الوطني وترحيب من انطوانيت علوان، تحدثت المشرفة على المشروع كارولين شبطيني، فقالت “إن المشروع محبب على قلبنا لانه يجسد إرادة العيش في لبنان، وطرابلس ايضا التي نتطلع لكي تأخذ طريقها الى الدولية مع مستشفى المنلا”، وأكدت أن المشروع “باب للانتقال من اجواء الدمار الى حيث يمكننا ان نصنع الامل”.

ثم تحدث رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي الدكتور هاني الشعراني، فأعرب عن سعادته للتعاون مع مستشفى المنلا “في خطوة نريدها أن تتجاوز كون المشروع مشروعا محدودا”.

من جهته قال رئيس مجلس ادارة المستشفى طارق منلا: “الاجتماع اليوم ثمرة تعاون مع الدكتور هاني الشعراني، وهدفنا ان نضع لبنان على الخريطة، بتعاون مع مؤسسات تربوية واجتماعية، نتطلع الى دور للمعرض يسهم بازدهار طرابلس ولبنان”. وأشار الى ان “المناسبة استثنائية، ومبادرة وطنية بهدف واحد ان نؤكد للعالم من طرابلس، أن قلب لبنان ينبض بقوة وارادة شعبه اقوى من كل التحديات”.

أما الدكتور الحلو فنقل تحية الوزير ناصر الدين معتذرا عن عدم حضوره “لسبب طارئ”. وتحدث عن ما يتعرض له الجنوب في ظل العدوان الاسرائيلي، سائلا “الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى”.

وتوقف عند المشروع والمبادرة التي يطلقها مستشفى المنلا بالتعاون مع معرض رشيد كرامي الدولي، متمنيا لها النجاح ومبينا ان الوزارة “تبنت هذه الخطوة منذ اللحظة الاولى التي تقدم بها المستشفى”. ونوه بجهود شبطيني وباختيار القلب كعنوان “لان القلب هو العضو الوحيد في الجسد الذي لا ثاني له”.

ولفت الى دور المعرض “الذي يفتح ابوابه لكل اللبنانيين”، معتبرا ان “حسن ادارته كفيلة بتحقيق المبتغى وبالتالي فان كل مرفق في لبنان يحتاج الى ادارة سليمة والى العمل بصدق وكرامة وشفافية”.

وقال: “نحن في وزارة الصحة نوجه تحيه تقدير للقطاع الصحي في لبنان الذي اثبت على مدى 30 عاما انه كفوء ولم يخذل اللبنانيين وتمكن من تجاوز الصعاب مرارا خصوصا في السنوات الأخيرة مع كورونا وانفجار مرفأ بيروت والحرب الإسرائيلية، هذه الحروب التي لم تنته بعد ولا يزال القطاع الصحي يتحمل تبعاتها”.

كما ذكر بدور المستشفيات ابان انفجار بيروت مشيرا الى “معالجة اكثر من 7000 جريح لم تسدد كلفة استشفائهم حتى الان للاسف الشديد”، مؤكدا ان “العالم كان ينتظر من القطاع الصحي في لبنان ان يسجل انهيارا ابان كورونا لكنه لم ينهر ولن ينهار يوما”.

أضاف: “لا انسى ان اسجل ما قام به القطاع الصحي بعد انفجارات البيجرز فتمكن من استيعاب نتائج هذا العدوان في غضون ربع ساعة، ونحن نؤكد هنا ان هذه الاستمرارية تحتاج للتعاون، فيد واحدة لا تصفق، والحاجة هي لكل المجتمعات وتضافر الجهود، ولكن ما يحصل انه عندما تقع المصيبة نصبح كلنا يدا واحدة ولكن سرعان ما ينفض الشمل”.

كما أشار الى “استهداف العدو الاسرائيلي دائما للقطاع الصحي حيث طاول العدوان المستشفيات والمراكز الصحية والدفاع المدني والصليب الاحمر وكشافة الرسالة وغيرها”.

وختم الحلو: “اننا في وزارة الصحة ننوه بهذا العمل ونؤكد انه ايضا مسؤولية متعددة الاوجه بيئيا وتربويا، وينبغي ان تنضوي في المشاركة فيه وزارات عدة، كما ننوه مسبقا بجهود كل القوى التي ستشارك في هذه المبادرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى