“الحراك المدني” ومعرض رشيد كرامي نظما محاضرة بعنوان “لبنان الى أين؟” راغدة درغام: الأهم أن نضمن استمرار المفاوضات وإنهاء الاحتلالات

نظم “الحراك المدني” في طرابلس والشمال ، بالتعاون مع إدارة معرض رشيد كرامي الدولي، ندوة بعنوان: لبنان إلى أين؟!، للزميلة الإعلامية راغدة درغام، وذلك في قاعة الإدارة، حضرها إلى جانب رئيس مجلس إدارة المعرض الدكتور هاني الشعراني، النائب السابق مصباح الأحدب، رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل ازمرلي، رئيس الحراك المدني في الشمال بشارة حبيب، نائب نقيب محرري الصحافة الزميل غسان ريفي، أعضاء من بلديتي طرابلس والميناء وأعضاء من مجلس إدارة المعرض ومن جمعية الحراك المدني في الشمال، وناشطون اجتماعيون وأكاديميون وعدد كبير من رؤساء وأعضاء الجمعيات الأهلية وإعلاميون.
بداية النشيد الوطني، ثم تحدثت نائبة رئيس الحراك المدني في الشمال هنادي مشرف التي أكدت “أن الحراك في الشمال سعى منذ انطلاقته إلى ترسيخ ثقافة المواطنة وتعزيز أواصر التعاون بين مختلف المكوّنات الاجتماعية والثقافية، بعيداً عن الانقسامات والاصطفافات الضيقة”.
وقالت مشرف: “على امتداد مسيرته، احتضن الحراك المدني مبادراتٍ اجتماعية وثقافية وإنسانية متعدّدة، مؤمناً بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الوعي، وأن بناء المجتمع لا يكون إلا بالشراكة والتكافل والعمل المشترك”.
وأضافت “وضعنا نصب أعيننا خدمة طرابلس وأهلها، والسعي إلى ترك أثرٍ طيب وبصمةٍ واضحة في مجتمعنا الطرابلسي والشمالي، إيماناً منا بأن الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها، وأن الكلمة الصادقة والمبادرة الصالحة قادرتان على إحداث الفرق وصناعة الأمل”.
وألقت عضو مجلس إدارة المعرض الأستاذة ليلى شحود كلمة معرض رشيد كرامي الدولي، التي أكدت التزام المعرض بدوره الثقافي والمعرفي كمنصة للحوار وتبادل الأفكار بعيدًا عن الاصطفافات السياسية. كما شددت على أهمية النقاش المسؤول لفهم التحولات التي يشهدها لبنان والمنطقة، منوهة بأهمية اللقاء مع الإعلامية راغدة درغام لما يتيحه من قراءة معمقة للمشهدين الإقليمي والدولي واستشراف مستقبل لبنان.
بدورها، تناولت الزميلة درغام مطولاً موضوع الاتفاق الأميركي-الايراني الذي سيوقع غدًا في سويسرا، والذي يتم تسريب بعض نقاطه.
وفي الموضوع اللبناني، لفتت درغام، انه لا منطق في طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الرئيس السوري أحمد الشرع أن يخلصه من حزب الله، ولكن هل هناك خطة؟ لا ندري؟! وأوضحت “أن هناك أخطاء في حكومتنا الجديدة في لبنان ولكننا لا نملك إلا التمسك بها وبسيادة الدولة التي تحاول جاهدة إخراج لبنان من وضعه”.
واعتبرت “أن كل ما يقوم به حزب الله من مظاهرات للفرح بالانتصار هو وهمي، فلم يكن هناك أي انتصار.. فهل انتصر الحزب لإيران على حساب جنوب لبنان؟ وأكدت “أن لا أحد يريد أن يكون حزب الله ضمانًا لاستقرار لبنان بل يجب أن تكون الدولة هي الضمان”.
وأعربت درغام عن خوفها على لبنان في ظل الاتفاقات وقالت: “ما وصفه ترامب بالتسوية العظيمة لانعرف ما سيكون حال لبنان فيها”.
وأشارت الى أنه “إذا ألغت إسرائيل الاتفاقيات الابراهيمية برمتها ستتغير فكرة إسرائيل الكبرى”، وقالت :”أنا لا أتذكر متى كانت آخر مرة حاربت إيران لأجل فلسطين وحزب الله”. واعتبرت “ان مشروع اسرائيل الذي يشغل البال ليس لبنان حاليًا ولكن الضفه الغربية”.
وختمت “ان أهم ضمان للبنان استمرار المفاوضات وإنهاء الاحتلالات، ولن يحدث ذلك دون احتواء مشروع الحرس الثوري الإيراني ممثلا بحزب الله في لبنان”.
بعدها، كان لدرغام نقاش مفتوح مع الحاضرين على مدة ساعة، وبعد انتهاء المحاضرة كرّم مجلس الحراك درغام بدرع تقديراً لمسيرتها الإعلامية الطويلة.



