الإنتشار اللبناني

فرنجية في الذكرى الـ48 لمجزرة إهدن: نتمن على الرئيس عون “الذي نحبّه” أن “يقودنا إلى برّ الأمان ويستخدم أوراق القوّة التي بها يستعيد لبنان سيادته

أكد رئيس “تيّار المردة” سليمان فرنجيّة، 
أنَّه “كان من الضروريّ استخدام المقاومة ورقة قوّة في المفاوضات بدل التخلّي عن قوّتنا، والدليل ما قاله الإسرائيليّ بأنَّه ليس لدينا ما نفاوض به”.

وقالَ فرنجيّة، في كلمة له خلال إحياء الذكرى الثامنة والأربعين لمجزرة إهدن، أمس في باحة قصر الرئيس الراحل سليمان فرنجيّة في إهدن “ليت الرئيس الأميركيّ منحنا في الاتفاق اللبنانيّ – الأميركيّ ما منحه لإيران في مذكّرة التفاهم”.

وتساءل: “كم مرّة اختُبِرنا؟” موضحاً أنَّه “في عام 1982 وصلت إسرائيل إلى بيروت وطُلِب من الرئيس فرنجيّة التغيير فكان أنْ راهنَ على انتصار لبنان وانسحبت إسرائيل وانتصرَ لبنان”.

وتطرّقَ إلى مساعي التطبيع مع إسرائيل، فاعتبرَ أنَّ “مَن سيوقّع اليوم سيوقّع وحده لأنَّ الشعب بنسبة كبيرة ليس معه وفي كلّ الاستفتاءات الأكثريّة ضدّ إسرائيل ولو تمايزوا في موضوع الداخل”.

وتمنّى على رئيس الجمهوريّة جوزاف عون “الذي نحبّه” أن “يقودنا إلى برّ الأمان ويستخدم أوراق القوّة التي بها يستعيد لبنان سيادته وتتحرّر أرضه ونكون كبلد على مستوى المرحلة المقبلة والمطروح من تسويات وحلول”.

وتوقّف عند مجزرة إهدن مخاطباً المشاركين في إحياء ذكراها بالقول “أيّها الأحباء: وجودكم بعد 48 سنة يتحدّث عن الذكرى وأنتم ونحن أهل وفي أيام الشدّة يبقى الصادقون عكس المراهنين على الربح ويتبدّل حسب المرحلة”.

وتابع: “الخوف مبرّر وطبيعي أحياناً ولكن نحن لم نخَف يوماً من أحد ولم نستمدّ نفوذاً من أحد وأحياناً قد نخسر مواقع أو مراكز ومحبّة الناس هي التي تبقى وتدوم. نحنُ حريصون على هذا البلد وعلى وحدته وابن الجنوب مثل ابن الشمال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى