“الاعتدال الوطني” جدد دعمه لـ”مسار التفاوض والديبلوماسية تحت سقف أولوية حماية لبنان من مخاطر استمرار الحرب”

عقد تكتل “الاعتدال الوطني” اجتماعه الدوري في مقره في كورنيش المزرعة، بحضور أعضائه النواب: محمد سليمان، عبد العزيز الصمد، سجيع عطية، أحمد الخير وأمين سر التكتل النائب السابق هادي حبيش، وعرض التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وجدد التكتل في بيان بعد اللقاء، دعمه “الكامل لمواقف فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، ولمسار التفاوض والديبلوماسية الذي يمضيان به، تحت سقف أولوية حماية لبنان من مخاطر استمرار الحرب وويلاتها، وتأكيدا على أن مصلحة اللبنانيين فوق أي اعتبار، وأن لبنان سيد قراره، ولم يعد ورقة تفاوضية في يد إيران في بازار مفاوضاتها المفتوح مع الولايات المتحدة الأميركية”.
ودان “إمعان حزب الله في الهروب إلى الأمام، وفي الخطاب التصعيدي القائم على المكابرة والانكار والتخوين ضد الرئاستين الأولى والثالثة، على خلفية قرارهما التفاوض من أجل وقف ويلات حرب “إسناد إيران” التي ورط لبنان واللبنانيين بها وإصراره على محاولاته اليائسة والبائسة للعودة بعقارب الساعة الى زمن ولى من إخضاع اللبنانيين لمنطق التهديد والوعيد والاستقواء بالسلاح غير الشرعي، ومصادرة القرار الوطني كرمى لعيون إيران”.
وشدد التكتل على “ضرورة إقرار قانون العفو العام”، مبديا حرصه على “مد اليد للجميع، وبذل كل الجهود اللازمة، مع كل الكتل النيابية، لاستئناف النقاش من حيث توقف، والبناء على ما تم إنجازه من تفاهمات وتقاطعات، بهدف تجاوز كل العراقيل التي وُضعت في طريق اقراره، انطلاقا من الحاجة الملحة إلى معالجة عاجلة لهذا الملف الإنساني والوطني المزمن، الذي لم يعد يحتمل أي تسويف أو مماطلة، وبات قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، ما لم ينزع فتيلها بصورة منصفة وشاملة ترفع الظلم المزمن، وتحفظ الحقوق والقانون وهيبة الدولة وعدالتها”.
ورحب بـ”الإعلان الرسمي عن مشروع تطوير وتشغيل مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات، باعتباره إنجازا وخطوة استراتيجية طال انتظارها، وفرصة حقيقية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتنمية مناطق الشمال وعكار واستحداث فرص العمل المباشرة وغير المباشرة”.
وإذ شكر “الرئيس نواف سلام وحكومته وهيئة الطيران المدني على الوفاء بوعودهم وتنفيذ ما تضمنه البيان الوزاري على هذا الصعيد”، شدد على “ضرورة أن يترافق هذا المشروع مع خطة متكاملة لتطوير وتأهيل البنى التحتية المحيطة بالمطار، والتي تشمل الطرقات وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والخدمات اللوجستية، بما يضمن نجاح المشروع وتحقيق الأهداف المرجوة منه، ويساهم في جذب المسافرين والمستثمرين وتحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي وتنموي متقدم”.
وشكر التكتل “ولي عهد المملكة العربية السعودية الامير محمد بن سلمان على تجاوبه مع مطلب فخامة رئيس الجمهورية وكل اللبنانيين بإعادة فتح أسواق المملكة أمام الصادرات الزراعية اللبنانية، لما في ذلك من أهمية حيوية للاقتصاد الوطني ولآلاف العائلات التي تعتمد على القطاع الزراعي كمصدر رزق أساسي، ولا سيما في عكار والشمال والبقاع”، مؤكدا في الوقت نفسه، على “ضرورة أن تبادر الدولة اللبنانية إلى اتخاذ كل الإجراءات المطلوبة لمعالجة الأسباب التي أدت إلى إقفال هذه الأسواق سابقا، من خلال تشديد الرقابة وتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة ومنع أي ممارسات تسيء إلى سمعة المنتجات اللبنانية أو تضر بالعلاقات الأخوية التاريخية بين لبنان والمملكة”.
ولفت إلى “الوضع الخطير الذي بات يعيشه أوتوستراد المنية – العبدة، الشريان الحيوي الذي يربط الشمال بمحافظة عكار، في ظل حالة الاهتراء والتصدعات والحفر التي تهدد سلامة المواطنين وتتسبب بحوادث متكررة وأضرار جسيمة”، مطالبا “الحكومة والوزارات المعنية بإطلاق ورشة عاجلة لتأهيل هذا الطريق وصيانته بصورة شاملة، إلى حين استكمال الحلول الدائمة والبدائل الاستراتيجية المطلوبة، بما يحفظ سلامة المواطنين ويؤمن حركة النقل والتنقل بين مختلف المناطق الشمالية”.



