اخبار لبنانبة

مطارنة صور وجهوا نداء إلى الرؤساء والمجتمع الدولي لحماية المدنيين والعمل على وقف النار على الجبهات كافة

وجه مطارنة صور للأرثوذكس المتروبوليت الياس الكفوري  والكاثوليك المتروبوليت جورج اسكندر والموارنة شربل عبدالله، نداء  إلى  الرؤساء العماد جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام  والمجتمع الدولي والهيئات الأممية والإنسانية ، دعوا فيه إلى  العمل على حماية السكان المدنيين وتجنيب حي الحارة القديمة في صور كأس الدمار والمآسي الإنسانية  والعمل على وقف إطلاق النار في كل الجبهات”.

وجه المطارنة نداءهم في خلال مؤتمر صحافي عقدوه في مقر أبرشية صيدا للروم الأرثوذكس في صيدا القديمة ، بحضور الاب نقولا باصيل كاهن رعية كبيسة القديس توما للروم الارثوذكس في صور، إأثر تهديد العدو الاسرائيلي باستهداف مدينة صور واحيائها ومن بينها الحارة القديمة والتي يسكنها أكثر من ألف ومئتي مواطن من مختلف الطوائف

وأذاع البيان – النداء  المطران الكفوري، باسم الحاضرين، وفيه :” أمام التصعيد الخطير الذي تشهده مدينة صور، وما تتعرض له الأحياء السكنية من تهديدات متزايدة، نتوجّه بنداء عاجل إلى فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس النواب، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الدفاع الوطني، وسعادة قائد الجيش اللبناني، وإلى جميع المسؤولين المعنيين، للعمل الفوري والجاد من أجل تجنيب حيّ الحارة القديمة في مدينة صور كأس الدمار والمآسي الإنسانية”.

وأكد المطارنة في ندائهم ” أن الحارة القديمة ليست مجرّد حيّ سكني، بل هي قلب مدينة صور التاريخي والإنساني، وتضمّ آلاف المدنيين من عائلات وأطفال ومسنّين، كما تختزن إرثًا حضاريًا وثقافيًا ودينيًا يعود إلى قرون طويلة. وإنّ أيّ استهداف أو تدمير يطال هذا الحيّ سيشكّل كارثة إنسانية ووطنية لا يمكن تدارك نتائجها”. وطالبوا جميع المسؤولين ب”التحرّك العاجل، كلٌّ من موقعه ومسؤوليته، وبذل أقصى الجهود السياسية والدبلوماسية والأمنية الممكنة لحماية المدنيين الأبرياء، وصون الممتلكات الخاصة والعامة، والحفاظ على ما تبقّى من مقوّمات الصمود والحياة في هذه المدينة العريقة”.

كما دعوا ” المجتمع الدولي والهيئات الأممية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والعمل على حماية السكان المدنيين وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، ومنع تعرّضهم لمزيد من الأخطار والويلات”.واعتبروا ” أن أبناء صور يستحقّون الحياة والأمان، لا الخوف والتهجير والدمار. وإنّ الواجب الوطني والإنساني يفرض على الجميع التحرّك الآن، قبل فوات الأوان.”

وردا على سؤال حول الاعتداءات الاسرائيلية استنكر الكفوري  القصف الهمجي والعشوائي للعدو وتدميره وتفجيره الكنائس والمساجد والمباني السكنية والمنازل والمؤسسات والتعرض للمدنيين في بيوتهم  وجرف القرى ومحو معالمها ، معتبراأنه ” يشكل انتهاكا لكل القوانين  والأعراف الدولية ، مطالبيا  المعنيين  بوضع حد لهذا الأمر، والعمل على وقف إطلاق النار على كل الجبهات “.

وأكد لدى سؤال إذا كان مع “مقاومة حزب الله” للعدو، ” أن من واجب الشعب اللبناني كله عند أي خطر أو اعتداء أو احتلال يتعرض له البلد أن يقاوم  وهذا واجبنا. جميعا مسؤولون ومعنيون أن نقاوم  بوسائل مختلفة  على المستويات الفكرية والاجتماعية والاخلاقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى