اخبار لبنانبة

المجلس الأرثوذكسي: قرار التفاوض مع إسرائيل الطريق الوحيد لوقف الحرب

رأى “المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني” في بيان، أن “المنظومة السياسية لا تريد الإقدام على الخطوة الأولى نحو الاستقرار الداخلي وإنهاء الحرب، ولا تسمح لأحد بأخذ هذه المبادرة لإنقاذ الوطن والمواطنين من أتون نيران العدو الصهيوني ومنع تدمير البلاد. وكما يُقال “فالج لا تعالج”، معتبرا أن “قرار التفاوض مع إسرائيل هو الطريق الوحيد لوقف الحرب وإعادة الحياة الطبيعية إلى البلاد”.

وقال رئيس المجلس روبير الأبيض: “شعبنا خائف على مصيره ولا يعرف إلى أين يذهب، بعد أن افترش الأراضي في بيروت ونام على الأرصفة، فيما العدو يهدد بتدمير ٥٥ هدفا في العاصمة. أسألكم أيها الزعماء والمسؤولون عن كل ما يجري اليوم، وبالتحديد قيادة حزب الله: ألا تريدون الرحمة بشعبكم الذي أصبح منهكا ومهجرا ومشردا على الطرقات وينام في الخيم؟ ألا تكفي الحروب والويلات التي عانى منها اللبنانيون؟ ألا تريدون الاقتناع بضرورة الابتعاد عن الغطرسة والكف عن أخذ لبنان رهينة للأجندات الخارجية؟ ألا يكفينا قتلى ودمارا نتيجة حروب وإسناد لقضايا العالم كله، فيما يُترك اللبنانيون لمصيرهم؟”.

أضاف: “نحن نرفض ما تقومون به من تدمير بيوتنا وتهجيرنا من أراضينا من أجل الآخرين، واسنادكم لإيران وفلسطين وسواهما، فيما تتركوننا نموت في بيوتنا ونخسر كل شيء. كفى حروبا وويلات، نريد أن نعيش بأمان. توقفوا عن التلاعب بعقول اللبنانيين والادعاء بأنكم تدافعون عن لبنان واللبنانيين في مواجهة العدو الإسرائيلي، فقد تبين لنا أنكم بعتم لبنان واللبنانيين لإيران من أجل مصالح سياسية فئوية وطائفية”.

وتابع: “نحن الشعب اللبناني نقف إلى جانب الدولة ومؤسساتها، وخلف الجيش اللبناني وجميع الأجهزة العسكرية والحكومة، ولدينا ملء الثقة بهم. وعليكم الإقلاع فورا عن مسلسل التشويه والتشهير بقدرات الجيش وعناصره، والترويج لفكرة أنه سوف ينقسم. إذا كنتم حقا لبنانيين، فعليكم الإسراع في تسليم جميع أسلحتكم إلى قيادة الجيش اللبناني. وإذا كنتم تريدون الدفاع عن لبنان، فيجب الانخراط تحت لواء الجيش والعلم اللبناني، وأن تكون أوامركم من الدولة اللبنانية لا من أي دولة خارجية، إيرانية كانت أم غير إيرانية”.

وختم: “إن القرار الصائب والجريء الذي اتخذته الجمهورية اللبنانية وحكومتها بالذهاب إلى المفاوضات المباشرة هو الحل الأنسب للخروج من هذه الأزمة ووقف مسلسل الدمار. لديكم فرصة أخيرة اليوم، وإلا على لبنان السلام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى