الإنتشار اللبناني

دار الفتوى في بعلبك: ما يجمعنا بالسعودية أمتن من كل التقارير المشبوهة والمغلوطة

رد المكتب الاعلامي لدار الفتوى في محافظة بعلبك – الهرمل على تقرير متلفز، مؤكدًا أنّه “تضمن جملة من المغالطات والمعلومات غير الصحيحة، والذي هدف إلى الإساءة لمفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي ونجليه”.

وقال في بيان: “أولا، ورد في التقرير ان مفتي بعلبك الهرمل مقرب من حزب الله، في حين أنه معلوم لدى الجميع، ان الحزب والقوى التي تدور في فلكه، خاضوا أشرس معركة انتخابية في محافظة بعلبك الهرمل ضده يوم ترشح لمنصب مفتي المحافظة، ما يعني أن ما ورد في التقرير لهذه الناحية مغلوط. ثانيا، إنّ التركيبة الديمغرافية والاجتماعية في المحافظة تقتضي أن يكون مفتيها على تواصل واتصال مع كل فئات المجتمع المكوِّن لها، لا سيما في ظل الدور المتقدم لرجال الدين في المنطقة بالنظر إلى الطبيعة العشائرية لمعظم العائلات فيها، وبالتالي فان تواجد المفتي في الكثير من المناسبات وبشكل شبه يومي، من شأنه بطبيعة الحال أن يعرضه لمثل الصور التي نشرت في التقرير على أنها صور مع مطلوبين، لكن في أماكن عامة وليس خاصة، حيث يتواجد المفتي بين مئات الأشخاص الذين منهم من يعرفهم بالذات ومنهم من لا يعرفهم أبدًا، وهو ليس بصدد السؤال عن الوضع القانوني لكل الحاضرين في كل المناسبات لأن في هذا الأمر استحالة، دون أن ننسى أن في منطقة بعلبك الهرمل آلاف المطلوبين ظلمًا وافتراءًا، وليست المطالبة المستمرة بقانون العفو العام إلا لرفع هذا الظلم عنهم”.

أضاف: “ثالثا، إن القول بأن سماحة المفتي مقرّب من بارونات المخدرات، لا يشكل سوى إساءة لمرجعية دينية تنحدر من عائلة كرّست حياتها وإمكانياتها في خدمة الدين والمجتمع أباً عن جدّ، ولم تشب سيرتها أية شائبة، ولم تكن يومًا في نفس الخندق مع تجار الممنوعات على أنواعها، بل كانت داعية دائماً وباستمرار إلى تخليص المجتمع من الآفات والانحرافات وكل مسبباتها. رابعا، جاء في التقرير ان السيد آدم الرفاعي نجل سماحة المفتي محام متدرج في مكتب المحامي الاستاذ أشرف الموسوي، في حين ان الحقيقة هي ان السيد آدم لا يزال طالب حقوق وليس محامياً متدرجاً في أي مكتب، ولا منتسباً لنقابة المحامين، أما في ما يخص علاقاته الحزبية، فهو بعيد كل البعد عن ما تناوله التقرير فيه، وينشط في إحدى الجمعيات الخيرية في بيروت، والتي لا علاقة لها بكل المعطيات التي جاءت في التقرير، وهو ليس مرشحاً لاي منصب سياسي أو ديني أو سواهما”.

وتابع: “خامسا، إن وظيفة مدير عام الهيئة الناظمة للقنب الهندي، ليست سوى وظيفة إدارية يعلوها رئيس وسبعة أعضاء تتألف منهم الهيئة، وبالتالي فان تصوير هذا التعيين على انه بهدف التواطؤ مع تجار المخدرات او ما شابههم، إنما هو إساءة للهيئة مجتمعة رئيسا وأعضاء، إذ أن ما ورد في التقرير من افتراضات لا يفهم منها إلا تصوير هذه الهيئة على أنها منشأة لتشريع أعمال تجار المخدرات، في حين أن عمل هذه الهيئة يخضع لاحكام القانون رقم 178 الصادر بتاريخ 28 ايار 2020 وهو بعيد كل البعد عن ما جاء في التقرير. سادسا، إن الزج بالمملكة العربية السعودية الشقيقة في هذا التقرير ليس إلا محاولة للايقاع بينها وبين سماحة المفتي الموجود حاليا على أراضيها بدعوة رسمية لتأدية مناسك الحجّ، وبالتالي فان هذه المحاولة بائسة وفاشلة، فما يجمع دار الفتوى في لبنان وفي بعلبك بالتحديد بالمملكة أمتن من كل هذه التقارير المشبوهة”.

وقال: “سابعا، أضحى من الواضح أن المجموعة التي اتفق الناس على انها “خلية الافتراءات” تمتهن الإساءة للمرجعيات الدينية السنية بالتحديد، فهي وبعد الحملة الممنهجة التي شنتها على سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، انتقلت لتشن حملة مماثلة على سماحة مفتي بعلبك الهرمل، في عمل مشبوه يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول خلفيات تعمد الإساءة لمرجعيات الطائفة السنية ومقاماتها والتي ستتكشف قريبا. ثامنا، ان المكتب الاعلامي في دار الفتوى في محافظة بعلبك الهرمل إذ يؤكد أن هذا البيان صدر عنه عملا بحق الرد المنصوص عليه في القانون، يطلب من الوسائل الاعلامية التي نشرت هذا التقرير نشر هذا البيان بمثابة ردّ، ويؤكد أن المسلك القانوني سيكون السبيل الوحيد لكشف الحقائق ووقف هذه المهزلة وتبيان من يقف وراءها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى