اخبار لبنانبة

الشيخ بلال بارودي: ليخرج السجناء من السجن بمصالحة عامة قبل أن تُفرض عليكم بالقوة..

قال امين فتوى طرابلس والشمال وشيخ قرائها بلال بارودي في خطبه الجمعة في المسجد المنصوري الكبير في الميناء: كنا نتمنى ان تاتي العشر الاواخر وياتي معها العيد واخواننا في السجون يعيدون معنا ويكونون بين ابنائهم واهليهم وامهاتهم، يعيشون في مدنهم وقراهم التي منعوا منها وزجوا في السجون ظلما .
واننا نشكر للنواب الكرام الذين بذلوا الجهد، ونحن نعلم الجهد الكبير الذي بذله اكثرهم حتى يتم ما اتفق عليه ولكن يابى الظالمون والمرجفون والذين يخافون من نور الله ومن عدل الله ان يطغى ، يخشون ان تحط العدالة في رحابها فيخرج المظلومون من سجون هذه المنظومة الفاسدة فتكشف عورتهم. فلذلك تلاعبوا على القوانين وتلاعبوا على الصيغ واظهروا ان النواب اتفقوا على المسلمين في السجون لكي يوقعوا فيما بينهم ثم يوقعوا بين السنة وبين النواب ثم يوقعوا بين السنة وبين الدولة.

تابع قائلا : ايها الاحباب الكرام رسالتي لكم ايها المرجفون المفسدون والمرعوبون كذلك ، رسالتي لكم عودوا الى رشدكم ،واتقوا الله تعالى في بلدكم، وافعلوا ما ينبغي ان يفعل تلقاء انفسكم، قبل ان يفرض عليكم ان تفعلوا ذلك ،قبل ان يفرض عليكم ،فتزعنوا ولكن من ينظر اليكم بعد ذلك بعين الشرف والكرامة التي تدعون؟ من ينظر اليكم الا انكم طغاة ظلمة فجرة، ثم حلتم دون خروجهم ؟

الحجج لا قيمه لها فافعلوا ما ينبغي ان يفعل وتداركوا ذلك لانه عندما نسمع ان الجهات الغربية بدات تفرض العقوبات على من في الدولة اذا تحسسوا رؤوسكم وتداركوا الامور وليخرج السجناء من السجن بمصالحة عامه قبل ان تفرض عليكم بالقوة وعند ذلك ليت ساعة ثمن مندم

اضاف البارودي: ربما يخشون من خروج السجناء المظلومين ، ومن ومن سيقنع السنه ساعتها انهم كانوا مغيبين عن الدولة وان الذي في الدولة الان اما مجبور واما خائف واما عميل ، والزمن الاول سيتحول فمن كان يقال له الجولاني اصبح يقال له الشرع واصبح رئيس جمهورية يعني ان الايام ستتغير وما تخشون منه سيقع ولكن تداركوا وذلك فكنا نتمنى ان يصار الى تدارك ذلك فيخرج اكثر من 100 مظلوم من الموقوفين الاسلاميين من السجون ومع اننا ضد قانون العفو ولكن سرنا بذلك ودعمنا كل حركة النواب والمرجعيات الدينية والسياسية حتى يعيش المسلمون في بيوتهم .

ولكن اطمئنوا ايها الاحباب الكرام آن لهذا الظلام ان ينكشف وآن لهذا الظلم ان يرتفع فان لم يكن بايدينا فسيكون بايدي غيرنا ،فقد كنا نتمنى ان ينتهزوا هذه الفرصة كما ننتهز اليوم فرصة الليالي العشر لانه سياتي بعد ذلك يوم النحر فتتساقط الرؤوس تلو الرؤوس والكل سيكون فرحا بتساقطها لانها دولة عميقة فاسدة رايناها كيف ركبت الملفات في الضنية وفي البارد وفي احداث طرابلس وفي عبرة وفي بيروت وتتستر بالدولة بالقاب لا حقيقة لها. آن لها ان تسقط وآن لها تكشف.

كنا نتمنى وانا متحسر على هذه الوضعية التي وصلوا اليها كنا نتمنى ان لا يفوتوا عليهم الفرصة، فاني ارى ان الامور بدات تتدحرج وعندما تصل سيوف العقوبات الى من في الدولة في الأجهزة.الامنية فيعني ان الكل اصبح مكشوفا عودوا الى اهليكم وعودوا الى ضمائركم عودوا الى انسانيتكم قبل ان يخرج الموقفون الاسلاميون وبعد ذلك ستدفعون الثمن غاليا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى