المفتي حجازي: الوطن امام مفترق طرق والعفو العام عنوانه عدم استثناء أحد وشرطه إلغاء أحكام المحكمة العسكرية

آعتبر مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي في اللقاء العلمي العلمائي الذي انعقد في دار فتوى راشيا “أن الأزمات المتتالية التي يعيشها لبنان تتطلب مراجعة نقدية تجاه الواقع اللبناني للخروج من أزماته ومن لوازمه إلغاء المحكمة العسكرية وبالتالي إبطال أحكامها بحق المدنيين وهي التي طالت أبرياء بأحكام جائرة بين الإعدام والمؤبد، على حساب المجرمين الذين لم تتجرأ على إصدار حكم بحقهم من تجار المخدرات والعملاء وقتلة رؤساء الحكومات والجيش اللبناني”.
وسأل: “وهل نسي اللبنانيون مقتل الشيخ عبد الواحد أو نسوا بالمقابل مقتل الضابط سامر حنا ، وكذلك مقتل العسكريين في حي الشراونة في بعلبك ومع ذلك لم يعتقل احد من القتلة، فهل الأحكام تطبق على طائفة دون أخرى، وهل دم العسكريين وهم ابناؤنا يختلف عن دم المدنيين أبنائنا ،إن الجرم جرم ايا يكن صاحبه والعدالة تتطلب محكمةعادلة وغير حزبية، وعليه فإن النواب أمام امتحان مصيري سيسجل التاريخ مواقفهم والشعب سيحاكمهم والضمير الإنساني سيلاحقهم، والله لا يحب المرجفين ولا الظالمين، وعلى الرؤساء الثلاثة اتخاذ ما يلزم لإقرار قانون العفو العام دون اجتزاء، ولا عفو عاما دونما ان يشمل الجميع ،وفي مقدمتهم الشيخ أحمد الأسير، ويجدر بالذكر ان سماحته تواصل مع العلماء اون لاين لوجوده في مكة المكرمة لأداء مناسك الحج ،وقد أكد سماحته على أن الحج رسالة للإنسانية للترفع عن دنايا الأمور والتعلق بالله الذي بيده مقاليد كل شيء وأعلنت دار الفتوى في راشيا أنه سوف تؤدى صلاة العيد الساعة السابعة إلا ربعا في كل مساجد راشيا من يوم الأربعاء القادم ،حمى الله لبنان من كيد الكائدين.



