“تجمع العلماء”: العقوبات الاميركية أوسمة عزة وكرامة لمن نالته وعامل اضافي للمضي في مواقفهم الوطنية والسيادية

علق “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، على قرار وزارة الخزانة الأميركية وضع عقوبات على شخصيات نيابية وديبلوماسية وعسكرية وأمنية، فرأى أن “الولايات المتحدة تؤكد مرة أخرى أنها شريك أساسي للعدو الصهيوني في الحرب على لبنان بل تثبت أنها بقراراتها فرض عقوبات على شخصيات لبنانية، هي التي تدير هذه الحرب، وأن القرارات التي سبق وصدرت عن السلطة اللبنانية انما كانت بتوجيه وطلب من الولايات المتحدة الأميركية”.
واعتبر أن “استهداف هذه الشخصيات الوطنية انما يهدف الى الضغط على المقاومة وقيادتها بعد أن فشلت المعركة العسكرية والضغوطات السلطوية في ثني المقاومة عن الاستمرار في جهادها الاسطوري الذي أزعج العدو الصهيوني وجعل قياداته العسكرية تطالب بالانسحاب من لبنان، فأرادت الولايات المتحدة الأميركية بهذه العقوبات رفع معنويات العدو الصهيوني كي يستمر في احتلاله لأرض الجنوب اللبناني العزيز”.
ورأى في “استهداف شخصيات نيابية بالعقوبات، محاولة فاشلة ويائسة للضغط على المجلس النيابي لتمرير مشاريع مستقبلية تستهدف إلغاء حالة العداء للعدو الصهيوني وتمرير مشروع التطبيع معه، وهذا لن ينجح في الضغط على النواب الشرفاء للتراجع عن مواقفهم الوطنية”.
ولفت التجمع الى أن “استهداف قادة عسكريين شرفاء بالعقوبات انما يهدف للضغط على قيادة الجيش اللبناني التي رفضت اللواء الذي يضغط العدو الصهيوني لانشائه، وللضغط على الوفد العسكري الذي سيذهب في التاسع والعشرين من هذا الشهر للتفاوض مع العدو الصهيوني كي يوافق على ما يريده الاميركي”.
واعتبر أن “استهداف مسؤولين في حركة أمل بالعقوبات انما يهدف للضغط على رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري للتراجع عن مواقفه الداعمة للمقاومة، ظنا منه أن المقاومة ودولة الرئيس شيئان محتلفان ولا يعرفان أن دولته هو قائد مقاوم لا تثنيه هكذا قرارات عن التشبث بمواقفه التي تريد سيادة وكرامة وعزة لبنان”.
وأكد أن “استهداف قادة من حزب الله يستهدف ثنيهم عن الاستمرار في مقاومتهم وهو غباء كبير، فمن خبر هذه المقاومة يعرف ان اقصى ما يتمنوه هو الشهادة وانه لا ينفع معهم أي ضغط للتراجع عن جهادهم”.
وشدد على أن “استهداف سفير الجمهورية الاسلامية في ايران محمد رؤوف رضا شيباني بالعقوبات يؤكد أن القرار السابق الذي اتخذ بحقه انما كان قرارا أميركيا صهيونيا نفذه وزير خارجية القوات، وهذا يشكل تأكيدا على أهمية الدور الايراني في دعم المقاومة وسيادة وعزة وكرامة لبنان”.
وأكد أن “القرارات الصادرة تشكل أوسمة عزة وكرامة لمن نالته، وستشكل عاملا اضافيا لهم للمضي في مواقفهم الوطنية والسيادية”.



