الإنتشار اللبناني

بديلٌ لقانون العفو… خارج العلبة!

كتب مدير “الدولية للمعلومات” جواد عدرا على منصة “X”:

كي لا يصبح “المسيحي” في الوعي العام عميلًا، و”الشيعي” مهرّبًا، و”السني” قاتلًا، نحتاج إلى مقاربة مختلفة لا تُعيد إنتاج الوصم الطائفي باسم العدالة.

تأخرت المحاكمات، فصار العفو وكأنه الحل الوحيد. لكن لماذا لا تُسرَّع المحاكمات وتُنجَز خلال شهرين أو ثلاثة، فنصل إلى عدد محدود من المتعاملين مع إسرائيل، وكبار المهرّبين، ومن ارتكبوا جرائم قتل أو اعتداءات خطيرة على الجيش وقوى الأمن؟

بعدها، لا يكون المسار مجرد سجن أو عفو. بل مواجهة أخلاقية وإنسانية أيضًا:

أن يجتمع هؤلاء بأهالي الضحايا، ليروا بأعينهم ماذا صنعت أفعالهم، سواء عبر التعامل مع العدو، أو ترويج المخدرات، أو الاعتداء على مؤسسات الدولة. عليهم أن يعترفوا بما ارتكبوه، وأن يطلبوا الغفران، وأن يدخلوا في مسار طويل من الخدمة الإلزامية للمجتمع، والعمل على تطوير الذات وتحمل المسؤولية.

عندها فقط يُعاد النظر في أوضاعهم، لا باعتبارهم أبناء طوائف، بل باعتبارهم أفرادًا ارتكبوا أخطاء بحق مجتمع كامل، ويُمنحون فرصة حقيقية للعودة إليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى