في الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لاستشهاد المفتي حسن خالد\رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني: كم نحتاج إلى مواقفه في مواجهة التطبيع والمشاريع الصهيونية

أكد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي كمال حديد أن لبنان يحتاج الى مواقف المفتي الشهيد حسن خالد في رفض التطبيع مع العدو الصهيوني ومواجهة مشاريعه التوسعية.
ولفت حديد في بيان صادر عنه لمناسبة الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لاستشهاد المفتي حسن خالد، إلى أننا في هذه الأيام العصيبة حيث العدوان الصهيوني الوحشي والمتواصل على لبنان، نستذكر مواقف المفتي الشهيد ووقفاته الكبيرة في مواجهة العدوان الصهيوني على لبنان عام 1982 واحتلاله العاصمة بيروت، وقيادته المقاومة المدنية والشعبية رفضاً للاستسلام والخنوع لهذا العدو الإرهابي، والتصدي مع كل احرار لبنان لأي نوع من انواع التطبيع او التفاوض معه، وتحشيد الرأي العام واستنهاض اللبنانيين في معركة اسقاط اتفاق 17 ايار المشؤوم الذي وقعته السلطة اللبنانية عام 1983 مع العدو الصهيوني، ثم مواجهة حكم الحزب الواحد الذي حاول حكم لبنان على قاعدة غالب ومغلوب.
وشدد حديد على أن المفتي الشهيد حسن خالد كان رمزاً في مواجهة الصهيونية ومشاريعها التوسعية ورفع لواء قضية فلسطين عالياً، بمثل ما كان مرجعية وطنية واسلامية كبيرة في الحفاظ على وحدة الصف الإسلامي والوحدة الوطنية، حيث واجه كل محاولات الفتن والشرخ المذهبي والطائفي، وجسّد هذه الوحدة بأبهى صورها في صلاة العيد الشهيرة في الملعب البلدي عام 1983، بالتعاون مع القوى والشخصيات الوطنية وفي مقدمها فقيدنا الكبير الأخ كمال شاتيلا، وكذلك في تحويل دار الفتوى إلى ساحة جامعة لكل اللبنانيين بلا أي تمييز.
ودعا حديد إلى استلهام مواقف المفتي الشهيد حسن خالد ونهجه في مواجهة الأخطار الكبيرة التي تتهدد لبنان وبخاصة العدوان الصهيوني وسلوك السلطة مسار التنازلات المجانية والتفاوض المباشر الذي لن يخدم الا الكيان الصهيوني وأحلامه في قيام ما يسمى إسرائيل الكبرى.
وختم بالتأكيد على أن تراث المفتي الشهيد حسن خالد، مع نهج وتاريخ كل الشخصيات والقوى اللبنانية المعادية للصهيونية، لن يسمح بتحقيق الأحلام الصهيونية على الأرض اللبنانية مهما كانت التضحيات.



