رولا الطبش لوزيرة التربية: إلغاء البريفيه لا يكفي والمطلوب إصلاح شامل للنظام التربوي وليس قرارات ظرفية
عماد الحوت: إلغاء البريفيه خطوة إصلاحية يجب تثبيتها بقانون دائم
صدر عن النائب السابقة رولا الطبش البيان التالي: طالعتنا معالي وزيرة التربية بتصريح طلبت فيه من طلابنا ان “ينبسطوا” لانها قررت الغاء شهادة البريفيه. في الواقع فان كلامك يا معالي الوزيرة محزن ، ليس لأنك الغيت امتحانات البريفيه ، بل لأنك اظهرت نفسك وكأنك قدمت انجازاً وطنياً فاذا بنا امام قرارعملنا لسنوات لوضع حد له واخراجه من اطار مزاجية كل وزير يتسلم وزارة التربية”.
اضافت:”الشهادة يا صاحبة المعالي ليست اداة ضغط يُمارس على ابنائنا على مدى عام كامل ليأتي قرار الوزير نهاية العام الدراسي ويقرر الغاءها او السير بها. اذ لطالما شكلت شهادة البريفيه عبئاً نفسياً وضغطاً كبيراً على الطلاب والأهالي، من دون أن تكون لها قيمة فعلية حقيقية على مستوى المستقبل الأكاديمي أو المهني للطالب”.
وسألت:”الا تعتقدين يا معالي الوزيرة ان اولوية التربية هي الانطلاق بورشة اصلاح تربوي يبدأ فعلياً من تحديث المناهج التعليمية التي ما زالت بمعظمها قديمة ولا تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية ولا الواقع الذي يعيشه الطلاب؟، الا تظنين ان الاجدى من قرار الغاء البريفيه هذا العام ، اتخاذ قرار بإلغائها نهائيا وان يتم العمل على تعزيز الرقابة على الجسم التربوي والمدارس، ضماناً لجودة التعليم وحفاظاً على حق الطلاب بتلقي تعليم حديث ومتوازن”.
وتابعت:”أما بالنسبة لشهادة terminal، فمن غير المنطقي أن يغرق طلابنا في كمّ هائل من المواد الإلزامية التي تعتمد في كثير منها على الحفظ والتلقين. مع الاشارة الى اننا في لبنان نعترف اليوم بشهادات البكالوريا الفرنسية BF. والبكالوريا الدولية IB، وهاتان الشهادتان تعتمدان إلى حدّ كبير على المواد الاختيارية وتنمية مهارات الطالب وتوجيهه نحو تخصص يتناسب مع ميوله. وسؤالنا لمعالي وزيرة التربية ما الجدوى من حشو عقول ابنائنا بمعلومات لا يبقى منها اية معلومة لحظة خروج الطالب من قاعة الامتحانات؟ ولماذا لا يتم اعتماد نظام أكثر مرونة وحداثة ونخفف من المواد عبر اعتماد نظام يقوم على مواد الزامية واخرى اختيارية؟”.
وختمت بالقول: “المطلوب يا معالي الوزيرة هو التطوير، وهذا التطوير يبدأ من تعديل المناهج بما يؤدي الى تطوير التفكير النقدي والمهارات العملية والتخصصية”، مؤكدة ان” العلم حق لكن ان تتحول الشهادة الى كماشة على رقاب اولادنا ،فهذا لم يعد مقبولا”.
أما النائب عماد الحوت فكتب عبر منصة”اكس”:”قرار إلغاء شهادة البريفيه لهذا العام الذي أعلنت عنه وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي هو خطوة إصلاحية ضرورية، والآلية المعتمدة تشبه إلى حدّ كبير المقترح الوارد في اقتراح القانون الذي تقدّمتُ به لمعالجة هذا الملف تربوياً وتشريعياً (٦٠٪ على أداء الطالب خلال السنة و٤٠٪ على امتحان آخر السنة في المدرسة). المهم الآن ألا يبقى الأمر إجراءً ظرفياً، بل أن تُستكمل المتابعة لإقرار القانون بصورة دائمة، بما يضمن الاستقرار التربوي ويحمي مصلحة الطلاب والأهالي”.



