قماطي: غياب سلاح حزب الله كان سيؤدي إلى احتلال لبنان بالكامل
المقاومة "شبعت كذبًا ونفاقًا وخداعًا" والمفاوضات الحالية "مذكرة جلب أميركية" تستخدم الحكومة اللبنانية لمواجهتها بدلاً من الاحتلال

جاء في ابرز ما قاله نائب رئيس المجلس السياسي الوزير السابق الحاج محمود قماطي، في مداخلة عبر قناة “الجزيرة مباشر”:
• وصف حديث سامي الجميل بأنه مليء بـ”المغالطات والتضليل وقلب الوقائع”.
• أكد أن المقاومة والشعب اللبناني ليسوا مسؤولين عن وجود إسرائيل، بل إن الولايات المتحدة وبريطانيا زرعتا هذا الكيان في المنطقة.
• إن إسرائيل هجّرت الشعب الفلسطيني وتسعى اليوم إلى إبادته، وإن أطماعها تشمل لبنان ودولًا عربية أخرى.
• إسرائيل ارتكبت أول مجزرة في لبنان في بلدة حولا عام 1948 واحتلت سبع قرى لبنانية منذ ذلك الوقت.
• إسرائيل اعتدت على لبنان قبل وجود المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية أو الإسلامية، ومن ذلك استهداف مطار بيروت عام 1968.
• شدد على أن مواجهة إسرائيل ليست مسؤولية لبنان وحده، بل مسؤولية عربية وإسلامية جماعية، لكن من حق اللبنانيين الدفاع عن أرضهم وسيادتهم.
• الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يحتل 13 نقطة لبنانية وأضاف إليها 10 نقاط جديدة، ولن يُسمح له بالاستقرار أو إقامة مستوطنة على الأراضي اللبنانية.
• اعتبر أن الحديث عن “إسرائيل المسالمة” يناقض الوقائع، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
• أكد أن الجيش اللبناني والقوات الدولية والحكومة اللبنانية وفرنسا أقرّوا بأن إسرائيل هي التي لم تلتزم بالاتفاق، بينما خالف كلّ من سمير جعجع، سامي الجميل وسيمون كرم.
• إن حزب الله تعاون مع الجيش اللبناني والتزم بما عليه ضمن الاتفاق، بينما إسرائيل استمرت في الخروقات.
• أكد أن غياب سلاح حزب الله كان سيؤدي، إلى احتلال لبنان بالكامل وليس فقط الجنوب.
• المقاومة “شبعت كذبًا ونفاقًا وخداعًا”، فالوعود التي قُدّمت منذ بداية العهد لم تُترجم عمليًا، وأن القرارات ذهبت باتجاه استهداف سلاح المقاومة بدل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
• ذكّر بأن إسرائيل وصلت سابقًا إلى العاصمة بيروت واحتلت معظم الأراضي اللبنانية.
• شدد على أن المقاومة اللبنانية بكل فصائلها، الإسلامية والوطنية واليسارية والقومية، هي التي حررت لبنان من الاحتلال الإسرائيلي.
• قال إن إسرائيل كانت ستضم لبنان كما ضمت الجولان لولا المقاومة.
• أشار إلى تصريحات إسرائيلية تتحدث عن انتظار نزع سلاح حزب الله للوصول إلى “أرز لبنان” وإقامة مستوطنات فيه.
• اتهم بعض القوى اللبنانية بأنها تتجاهل المخاطر الإسرائيلية أو تعتبر إسرائيل حليفًا لها.
• رفض الطرح الداعي إلى اتفاق سلام مباشر مع إسرائيل على غرار مصر والأردن، معتبرًا أن التجارب تثبت أن إسرائيل لا تحترم الاتفاقات.
• أشار إلى أن إسرائيل احتلت لبنان مرات عدة رغم اتفاق الهدنة الموقع عام 1949.
• أكد أن إسرائيل بقيت تحتل جنوب لبنان من عام 1982 حتى عام 2000 رغم خروج المقاومة الفلسطينية، ولم تنسحب إلا تحت ضربات المقاومة.
• شدد على أن حق الشعوب في مقاومة الاحتلال يكفله القانون الدولي حتى لو اختلفت خيارات الحكومات مع خيارات الشعوب.
• اعتبر أن بعض الحكومات قد تستسلم للاحتلال أو تخضع للإملاءات الأميركية والإسرائيلية، بينما يبقى للشعوب حق المقاومة.
• المقاومة التزمت باتفاق وقف إطلاق النار لأنه كان يفترض أن يؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأهالي ووقف الاعتداءات.
• المقاومة أعطت فرصة كاملة للدبلوماسية، لكن إسرائيل لم تلتزم بما عليها.
• وصف المفاوضات الحالية بأنها “مذكرة جلب أميركية” تستخدم الحكومة اللبنانية لمواجهة المقاومة بدل مواجهة الاحتلال.
• العهد الحالي قدّم وعودًا كبيرة لكنه اتخذ قرارات تعتبر سلاح المقاومة خارج القانون.
• إن الفريق اللبناني المفاوض لا يستند إلى عناصر قوة بعدما جرى استهداف سلاح المقاومة.
• الولايات المتحدة وإسرائيل بالتأكيد تريدان استخدام الحكومة اللبنانية كأداة تنفيذية لمواجهة المقاومة.



