الإنتشار الإقتصادي

شارل غسطين الساهر على نبض الكازينو

بعيداً من الضحيج وبهدوء كلي يمضي رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان شارل غسطين، المعيّن حديثاً، في إرساء أسس العمل المنتظم واستعادة النشاط والحركة اللذين تميز بهما هذا الصرح السياحي الفريد والذي طالما شكل رمزاً لوهج هذا البلد المتنوع في كل شيء.

وعلى الرغم من الوضع السوداوي المخيّم على الوطن بفعل الحرب التي شُنت عليه وما نتج عنها من مآسٍ إنسانية واقتصادية واجتماعية وبنيوية ما زال الكازينو يشكل عوناً رئيساً للخزينة اللبنانية. وهذا لم يكن ليتحقق لولا تصميم ومثابرة من يتولى قيادته على استعادة هذا المعلم السياحي الكبير عافيته بعد فترة ركود نتيجة ظروف داخلية والأوضاع المضطربة، لا بل المأساوية التي يعيشها لبنان.

من يعرف رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان الجديد لا يستغرب ما حصل .فالرجل ليس بدخيل على الكازينو بل كان في صلبه ويعرف “البير وغطاه” كما يقال. كما هو ملم بمكامن الخلل وما يجب أن يُعمل بهذا الخصوص لمعالجته. وقد انكب عليها متسلحاً بالخبرة القانونية والإدارية عاملاً على إرساء جو من الألفة والتعاون بين جميع أفراد أسرة الكازينو العاملين فيه.

ولدى شارل غسطين، كما يعرف القريبون منه ،رؤية متكاملة بل خطة دقيقة متقنة للنهوض بالكازينو وإعادته الى مكانه الطبيعي، الأول في المنطقة في عالم السياحة ، من هنا يأتي انتظاره لتجديد الأمتياز وخلاص الوطن من محنته كي يقرن القول بالفعل.

وحتى يحين الموعد المرتجى يمضي شارل غسطين في إزالة كل عائق يعترض مسيرة الكازينو بأسلوب ممنهج وعلمي والعمل الدؤوب الذي يجعله في مكتبه عند الثامنة صباحاً ولا يغادره إلا مع الغروب ليقينه ان مع كل يوم جديد تجديد لدورة الكازينو الذي هو أيضا جزء من التاريخ اللبناني الحافل بالذكريات السياسية والفنية التي طالما لازمت هذا الصرح الذي زاره منذ إنشائه رؤساء وزعماء وشخصيات سياسية كبيرة ومشاهير في عالم الفن والترفيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى