إشتقنا لك/ بقلم إيناس الجرمقاني

إذا الله معنا، فمن علينا
اشتقنا لك…
في إطلالتك الأخيرة، وفي طريقة مشيتك، كأنّ الشهيد يمشي أمام أعيننا… كم تُشبهه.
ندرك تمامًا أنك ظُلِمت،
ودموعك الصامتة كلما زرت وطنك الحبيب، تُخفي وجعًا أكبر من الكلام
لكن هناك حقيقة لا تتغيّر: “إذا رأيت المظلوم مستمرًا في مقاومته، فأعرف ان انتصاره محتوم”.
دولة الرئيس…
نحن نعلم جيدًا أنك الزعيم الوحيد الذي تخلّى عن الكرسي،
لأنه يدرك أن الكرسي لا يصنع الرجال… بل الرجال هم من يصنعون التاريخ.
وعندما ابتعدت، ظنّ البعض أن الزعامة تنتهي بالغياب،
لكن الوقت أثبت أن من يسكن قلوب الناس لا يغيب،
ونحن الشعب الذي زعّمك ملكًا في عرش قلوبنا.
وبصدق أقولها: كم يحبك الله…
فقد أبعدك عن كل الأخطاء التي تُرتكب بحق لبنان،
حتى لا يُقال يومًا إنك كنت جزءًا منها.
وكم يحميك الله…
إذ أبعدك عن شرٍّ مطلق لا يريد أن يكون لك دور فيه،
لأن الدور الأسمى لم يأتِ بعد يا شيخ سعد.
قد يحاول البعض أخذ مكانك…
لكن من كُتبت له الزعامة من الله،
لا يستطيع البشر انتزاعها منه.
وتذكّر دائمًا:
إذا الله معنا… فمن علينا.
#إيناس_الجرمقاني



