اخبار لبنانبة

مفتي صور: استمرار الاعتداءات يستدعي تأمين عودة النازحين وحماية

إستقبل مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، في دار الإفتاء الجعفري في مدينة صور، وفودًا روحية وأهلية بحضور القيادي في حركة “أمل” عادل عون ومدير مجمع الخضر الديني الشيخ علي عبدالله، وكان بحث في الأوضاع العامة في الجنوب وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها على الأهالي.

وشدد عبدالله على أن “ما يقوم به العدو الإسرائيلي من اعتداءات متواصلة يشكل انتهاكا صارخا للسيادة اللبنانية”، لافتًا إلى أن “العدو رسم خطوطًا ميدانية تمثل احتلالًا حقيقيًا لأراضٍ لبنانية، تحت ذرائع واهية تتعلق بحماية سكان الشمال، فيما الحقيقة الثابتة أن إسرائيل كانت ولا تزال الجهة المعتدية على مرّ السنين”. ودعا إلى “العمل الجدي والسريع لتسهيل عودة النازحين إلى بلداتهم”، معتبرًا أن “استمرار نزوح الأهالي يشكل أزمة إنسانية ووطنية ضاغطة، تتطلب تضافر الجهود الرسمية والدولية لمعالجتها”.

ودعا إلى “إخراج لبنان من أزمة عودة الأهالي إلى قراهم، من خلال خطة واضحة وآمنة، بإشراف ومساعدة قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان وبالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني، بما يضمن سلامة المواطنين وثباتهم في أرضهم”. وأشار إلى أن “التدمير والتهجير يفوقان كونهما جريمة، بل يشكلان جريمة موصوفة بحق الإنسان، وأن استهداف الأهالي والمدنيين مرفوض بكل المقاييس الإنسانية والقانونية، وإلى أن أولوية أي مسار تفاوضي يجب أن تنطلق من عودة النازحين، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية التي يحتلها، وإعادة الإعمار، وإطلاق الأسرى، بوصفها عناوين أساسية لا يمكن القفز فوقها”.

ورأى أن “المفاوضات المباشرة في واشنطن، أقرب إلى مشاهد تصويرية لا تعكس نوايا جدية في تحقيق العدالة أو إنهاء معاناة اللبنانيين”. وشدد على أن “حماية لبنان وسيادته مسؤولية وطنية جامعة، وأن صمود الأهالي في الجنوب هو الركيزة الأساسية في مواجهة كل محاولات فرض الأمر الواقع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى