اخبار لبنانبة

“اليونيفيل” تكشف معطيات جديدة حول الحادثتين اللتين تعرّضت لهما

أكد المتحدث الرسمي باسم القوة الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل” داني الغفري، أن “عناصر حفظ السلام يواصلون أداء مهامهم في جنوب لبنان رغم الظروف الأمنية الصعبة والتحديات المتصاعدة منذ الثاني من آذار، والقوات البالغ عددها نحو 7500 عسكري من 47 دولة ما زالت منتشرة في كل مواقعها على طول الخط الأزرق وداخل منطقة العمليات مع تكييف التحركات الميدانية وفقاً للواقع الأمني”.

وقال الغفري في حديث لـ”صوت كل لبنان”: “خفّضت عدد الدوريات الميدانية في بعض المناطق واقتصرتها أحياناً على محيط المراكز، مقابل التركيز على دعم السكان المحليين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والتنسيق مع المنظمات المعنية”، مشددا على “أهمية دور جهاز الارتباط التابع للقوة الدولية في التواصل مع لبنان وإسرائيل بهدف خفض التصعيد ومنع أي سوء فهم قد يؤدي إلى مزيد من التوتر”.

وأضاف: “6 من عناصر حفظ السلام فقدوا حياتهم منذ بداية التصعيد بينهم أربعة من إندونيسيا واثنان من فرنسا إضافة إلى إصابة نحو 25 آخرين بجروح متفاوتة بعضها خطر”.

وقدم التعازي لعائلات الضحايا وزملائهم، مؤكداً أن “استهداف قوات حفظ السلام أمر مرفوض، والقانون الدولي يضمن حمايتهم وحماية ممتلكات الأمم المتحدة في جميع الظروف”.

وأعلن أن “كل حادث تتعرض له “اليونيفيل” يخضع لتحقيق داخلي تُرفع نتائجه إلى مجلس الأمن وتُبلّغ إلى الأطراف المعنية”، كاشفًا عن أن “النتائج الأولية بشأن حادثة العريشية القصير أظهرت تعرض موقع تابع للقوة الدولية لقصف مباشر من دبابة إسرائيلية، فيما بيّنت التحقيقات الأولية في حادثة انفجار عبوة استهدفت قافلة لليونيفيل أن العبوة زُرعت من جهة غير حكومية لبنانية على أن تستكمل التحقيقات النهائية لاحقاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى