اخبار لبنانبة

المركز الوطني للبحوث العلمية: دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل هجمات إسرائيل على لبنان

أحصى المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان​ تضرّر وتدمير أكثر من 62 ألف وحدة سكنية جراء العمليات الاسرائيلية خلال ستة أسابيع بفعل هجمات إسرائيل على لبنان.

وخلال مؤتمر صحافي تخلله نشر تقرير عن “الأثر البيئي الناجم عن العداون الإسرائيلي” على لبنان، قال أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور شادي عبدالله  “بحدود 45 يوما (من الحرب)، كان لدينا 21,700 وحدة سكنية مدمرة و40,500 وحدة سكنية متضررة”.

ورغم سريان هدنة بين ​حزب الله​ وإسرائيل منذ منتصف ليل الخميس إلى الجمعة لمدة عشرة أيام، تواصل القوات الإسرائيلية المتمركزة في جنوب لبنان تنفيذ عمليات هدم وتفجير، وفق ما أفادت به السلطات اللبنانية وشهود عيان، بينما تمنع سكان عشرات القرى الحدودية من العودة إليها.

ويقدّر المجلس الوطني للبحوث العلمية، وفق ما أفاد عبدالله، أن “428 وحدة سكنية تدمرت و50 وحدة سكنية تضررت خلال ثلاثة أيام من وقف إطلاق النار”، الذي سيطالب لبنان بتمديده لمدة شهر.

واوضحت وزيرة البيئة ​تمارا الزين​ خلال المؤتمر الصحافي “خلّف العدوان الممتد بين عامي 2023 و2025، وهو في الواقع عدوان لم يتوقف، دمارا هائلا على مختلف المستويات”. ولم توفر الضربات الإسرائيلية الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية ودور العبادة، وأسفرت عن تضرر مساحات زراعية وحرجية واسعة.

وأوضحت الزين “برزت ظاهرة إبادة المنازل كإحدى السمات الأشد فداحة، مع تضرر وتدمير أكثر من 220 ألف وحدة سكنية”.

وتحدثت كذلك عن “إبادة حضرية ممنهجة طالت العديد من القرى الجنوبية، حيث تعمد العدو الإسرائيلي محو الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية ومعالم تاريخية وحتى دور العبادة وبعض المعالم الأثرية”، بالإضافة إلى “إبادة بيئية” نجمت عن أضرار لحقت بالغابات والأراضي الزراعية وموارد المياه.

واوضح مصدر رسمي لبناني لوكالة “فرانس برس”، مشترطا عدم الكشف عن هويته، إن “لبنان سيطلب تمديد الهدنة لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي تتواجد فيها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى