ابي رميا: اسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله عسكرياً لانه يشكل قاعدة شعبية وعسكرية قوية

وفي حديث اذاعي، أوضح أن “الحرب الاسرائيلية على حزب الله لم تصل الى نتائج نهائية والحزب لا يمكن القضاء عليه عسكرياً لانه يشكل قاعدة شعبية وعسكرية قوية”، معتبراً أن “العامل الضاغط من اجل انجاح المفاوضات الاميركية الايرانية يكون عبر تهدئة الجبهة اللبنانية الاسرائيلية”.
وأضاف: “الاكيد ان الهدنة في لبنان هي هدنة “هشة” وهذا يؤكد ان هذا الاتفاق ليس ملتزمًا به جميع الاطراف ولكننا بوضع اسلم على كل الجبهات. نتنياهو تحجج بوقف اطلاق النار لنزع سلاح حزب الله وتحقيق السلام ولنكن واقعيين الهدف هو القضاء على حزب الله وذلك لن يتحقق وسيكون هناك ضغط على لبنان لتحقيق هذا الهدف. لكن لبنان لا يخوض بجيشه وقواه العسكرية هذه الحرب”.
وحيّا أبي رميا موقف رئيس الجمهورية الذي اطلع منه عندما التقاه الاربعاء على اجواء وقف اطلاق النار عبر الضغط الاميركي وهذا انجاز سيادي. كما أثنى على موقف الرئيس عون بعدم قبول الحديث مع نتانياهو “ما في شي يقلو اياه”، مشيرًا من جهة أخرى الى أن “هذا لم يعد من المحرمات عندما يكون هناك خريطة طريق واضحة”.
ولفت إلى أن “الهدف واضح في خطاب القسم هو حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وهذا لا يعني استباحة الاراضي اللبنانية من قبل اسرائيل، ومن الشروط أيضًا وضع حد للاحتلال الاسرائيلي للاراضي اللبنانية وعودة الاسرى ووقف الانتهاكات التي لا حدود لها. ولا يمكن الحديث عن سلام دائم طالما ان اسرائيل لديها هذه الاهداف الاجرامية”، موضحاً أن “ألا تواصل مباشرًا بين الرئيس جوزاف عون وحزب الله لكن رئيس مجلس النواب نبيه بري يلعب دور صلة الوصل بين حزب الله والسلطات اللبنانية اضافة الى العامل الايراني والسعودية التي تلعب أيضًا دوراً في الملف اللبناني”.
وأشار إلى أن “السعودية كانت تتحفظ على الوضع السياسي اللبناني لاعتبارها ان حزب الله يسيطر على القرار اللبناني اما اليوم فإن اهتمامات السعودية ابعد من لبنان ، هي تتواصل مع ايران”.
وكشف أبي رميا عن مشاركة الرئيس عون الأسبوع المقبل في مؤتمر دولي اقليمي في قبرص حيث سيكون ضيف هذا المؤتمر لتأكيد الاوروبيين الوقوف الى جانب لبنان وجيشه، معوّلًا على الدور الفرنسي والاوروبي في تحصين الموقف اللبناني عبر الدعوة الى المؤتمر الداعم للجيش اللبناني ويجب ان يكون هناك قرار دولي بدعم الجيش اللبناني للعب الدور المنوط به.
وختم قائلًا: “التحدي الكبير اليوم وهو الاجابة عن سؤال هل اسرائيل لا زالت تحلم بقيام اسرائيل الكبرى ام انها تريد انهاء الصراع على حدودها؟ المستقبل القريب سيعطينا الجواب على كل هذه التساؤلات”.



