الإنتشار اللبناني

المفوض السامي الأممي للاجئين من السراي: العمل جار لتقديم المساعدات المطلوبة وسنعمل على تقديم المزيد

إستقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين – UNHCR برهم صالح والوفد المرافق، في حضور نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الخارجية يوسف رجي.

بعد اللقاء، قال صالح: “تشرفت بلقاء دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وكانت فرصة لتأكيد مساندة لبنان ودعمه في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها”.

اضاف: “وصلت إلى لبنان يوم أمس لتأكيد دعمنا للشعب اللبناني والدولة اللبنانية وهي تواجه هذه التحديات الصعبة. ورأيت بأم عيني الدمار الذي لحق بأجزاء من بيروت، وسمعت عن الضحايا المدنيين الذين استشهدوا في هذه الحرب. كما التقيت بالعديد من النازحين في مراكز الإيواء في البقاع وكذلك في بيروت”.

وإذ رأى أن “التداعيات الإنسانية لهذه الحرب كبيرة”، أكد “ضرورة تجنيب المدنيين والمنشآت المدنية ويلات الهجمات”، وقال: “لبنان لا يستحق أن يكون في دوامة متكررة من العنف، بل يستحق الدعم والاستقرار”.

وتابع: “الشعب اللبناني الذي كان دائما مضيفا للنازحين واللاجئين، يتعرض اليوم لتهجير غير مسبوق. فقد تعرض أكثر من مليون لبناني للنزوح من بيوتهم، وهذا يمثل نحو خمس الشعب اللبناني. إن تأثيرات هذا الوضع الإنساني وهذه المعاناة الكبيرة، تشكل تحديا كبيرا، ليس فقط للبنان وإنما للمجتمع الدولي بأسره”.

واردف: “أنا اليوم هنا في بيروت بصفتي المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أؤكد دعمنا للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني، وهي تواجه هذا التحدي الذي لن يكون سهلا في ظل الظروف المقبلة. لكن يبقى أملنا بأن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن، وأن تفضي إلى سلام راسخ يؤمن للبنانيين العيش الكريم والحياة الحرة الكريمة”.

وردا على سؤال، إعتبر أن “المجتمع الدولي مدعو لدعم لبنان”، وقال: “قبل أيام، أطلقت الأمم المتحدة نداء عاجلا للمساعدات المالية بقيمة 308 ملايين دولار. كما دعت المفوضية السامية إلى تأمين 61 مليون دولار. وقد حصلنا على قسم من هذه المساعدات ونقوم بتوزيعها الآن. وأنا، عند عودتي إلى جنيف، سأعمل على تحشيد المزيد من الدعم في ما يتعلق بتأمين هذه المساعدات”.

ولفت الى أن “العمل جار من قبل المفوضية، وأيضا من قبل منظمات الإغاثة الأخرى العاملة تحت راية الأمم المتحدة، من أجل تقديم المساعدات الإنسانية المطلوبة. لكن حجم التحدي كبير، وحجم المعاناة كبير، وهناك حاجة إلى مساعدات أكبر. ومن هنا أدعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم والإغاثة العاجلة للبنان. لبنان يستحق الدعم والشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة يستحق أن نكون إلى جانبه وأن نقدم له ما تيسر من الإمكانات من أجل معالجة هذه المعاناة الإنسانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى