وفد نيابي وحركي جال باسم بري في مراكز ايواء إقليم الخروب خواجة: وحدتنا مصدر قوتنا والتلاقي بين أبناء الوطن السبيل الوحيد لعبور الأزمات
جال وفد نيابي باسم رئيس مجلس النواب نبيه بري، ضمّ النائبين محمد خواجة والدكتور أشرف بيضون، عضو المكتب السياسي لحركة “أمل” الدكتور علي رحال، مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في إقليم جبل لبنان والشمال علي الحاج، مسؤول منطقة الشوف في الحركة حسين الحاج، وأعضاء من لجنة المنطقة، في مراكز الإيواء في إقليم الخروب، برفقة النائب الدكتور بلال عبد الله ومدير خلية الأزمة المركزية في الإقليم المحامي يحيى علاء الدين ووئام أبو حمدان من مؤسسة فرح الإجتماعية، وشملت الجولة عدداً من مراكز الإيواء التي تستضيف عائلات وافدة، حيث تم الاطلاع على أوضاعهم المعيشية والإنسانية، وهمومهم واحتياجاتهم .
وبحسب بيان، فقد حرص أعضاء الوفد على التفاعل المباشر مع العائلات، وعقد لقاءات مع القيمين على مراكز الإيواء والجهات المنظمة، وجرى البحث في سبل تعزيز التنسيق وتوفير الدعم اللازم، سواء على المستوى الصحي أو الإغاثي أو الاجتماعي، بما يخفف من المعاناة ويعزّز قدرة المجتمعات المضيفة على الاستمرار في احتضانهم.
وفي ختام الجولة، نقل خواجة تحيات وتقدير الرئيس بري الى النائب السابق وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط والى النائب عبد الله والحزب التقدمي الإشتراكي وأهالي إلاقليم، مثنياً على “روح التضامن والتكافل التي أظهروها في استقبال إخوانهم رغم التحديات الكبيرة، وعلى جهودهم المتواصلة ومبادراتهم الإنسانية والوطنية في إدارة هذه الأزمة”.
وأكد خواجه أن “ما يقوم به إقليم الخروب يشكّل نموذجاً وطنياً يُحتذى به في التآخي والتكامل”، وشدد على “أن هذه المحنة تستوجب تضافر جهود الجميع، رسميين وشعبيين، لتجاوزها بأقل الخسائر وصون كرامة الإنسان اللبناني أينما كان”، مشيدا ب”الصورة المشرّفة للتضامن الوطني الحقيقي، حيث أثبت أبناء المنطقة، أن إقليم الخروب كان وسيبقى مساحةً للإنسانية والكرامة وملاذاً لكل محتاج”.
وقال:”إن احتضانكم لإخوانكم النازحين واستضافتهم في بيوتكم ومراكزكم، رغم كل الظروف الصعبة، هو فعل وطني كبير يعكس أصالة هذا المجتمع وقيمه الراسخة”، مؤكدا ان “وحدتنا هي مصدر قوتنا، وبأن التلاقي بين أبنائه يبقى السبيل الوحيد لعبور الأزمات”.
وختم:” نؤكد ان هذه المحنة الناتجة عن الحرب الاسرائيلية، ستمر بفضل وعي اللبنانيين وتمسكهم بوحدتهم الوطنية، وأن لبنان رغم كل الجراح، سيبقى سدا منيعا وعصيّا على الفتنة والإنقسام” .
كما شملت الجولة ، مراكز الإيواء في حرم الجامعة الإسلامية في الوردانية، ومراكز الإيواء في الجية (المدرسة الرسمية، النادي الرياضي، مقام النبي يونس، والمدرسة التابعة لدائرة أوقاف جبل لبنان)، ثم ثانوية كمال جنبلاط الرسمية في برجا، حيث اطّلع الوفد من مدير الثانوية جمال عزام على أوضاع النازحين، وعقد لقاءً مع العائلات واستمع إلى حاجاتهم.
ثم تفقد الوفد مهنية شحيم الفنية، والتقى المديرة فاتن ضاهر التي وضعتهم في صورة أوضاع العائلات وحاجاتها، وزار مركز تجمع المدارس في بلدة كترمايا، والتقى رئيس البلدية الشيخ أحمد علاء الدين الذي عرض واقع النازحين واحتياجاتهم.
وقد عبّر الوافدون عن “شكرهم وتقديرهم لأبناء الاقليم وللمتطوعين والمشرفين على مراكز الأيواء والبلديات، على جهودهم وحسن الإستقبال والإحتضان الأخوي”.
افتاء جبل لبنان
كذلك زار الوفد دار إفتاء جبل لبنان في مقره في بلدة الجية، والتقى قاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو ممثلا مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو، في حضور عضو المجلس الشرعي الأعلى القاضي حمزة شرف الدين وعدد من علماء دار الإفتاء ورئيس دائرة ألاوقاف المحامي محمد الخطيب.
وشكر النائب خواجة اهالي اقليم الخروب والمفتي الجوزو على “الدور الوطني الذي يقومون به وعلى استضافتهم لاخوانهم الوافدين في بيوتهم وفي مراكز دار الإفتاء”، مؤكدا “اهمية التضامن والوحدة في مواجهة التحديات”.
من جهته، حذر الجوزو من “المخاطر المحدقة ببلدنا وأهلنا في ظل الحرب الإسرائيلية التي يتعرض لها لبنان”، واكد “أهمية التواصل لمواجهة التحديات التي تواجهنا وأهلنا في هذه المرحلة “، وشكر للرئيس بري والوفد المشارك في الزيارة، وللدور الذي يقوم به، ل”منع الفتنة في هذه المرحلة الحساسة والصعبة”، مشددا على “التمسك بالوحدة والعمل لدر، الفتنة المذهبية والطائفية”.
واختُتمت الجولة بزيارة مدير خلية الأزمة في إقليم الخروب المحامي يحيى علاء الدين، الذي شرح “تفاصيل عمل الخلية وحاجاتها”، منوهاً بـ”دور البلديات والجهات الداعمة في تلبية حاجات النازحين والتخفيف من معاناتهم”.



