الانتشار اللبناني

إبراهيم عوض للـ”OTV”: “بدنا سلام مش استسلام”.. والحل الشامل يربط بيروت بطهران

🔹قضية السفير الإيراني لن تشكل أزمة وسيتم التغاطي عنها

في قراءة سياسية موضوعية للمشهد المتفجر، رسم المشرف على موقع “الانتشار” إبراهيم عوض ،في حديث الى محطة OTV مع الزميلة جويس نوفل، لوحة معقدة لواقع لبنان الواقع “تحت النار” الإسرائيلية، معتبراً أن المنطقة تعيش حالة ترقب بانتظار “كلمة السر” من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصفه بـ”المصاب بجنون العظمة”.

ترامب والمناورة الكبرى

شكّك عوض في ادعاءات ترامب السابقة حول نجاحه في إيقاف سبعة حروب من دون ان نعلم ما هي ، لافتاً إلى أن الحروب ازدادت وتضاعفت في عهده. ورأى أن ترامب يمارس ضغوطاً قصوى على إيران، مدعياً القضاء على قدراتها العسكرية، بينما الواقع الميداني يشير إلى استمرار القصف الصاروخي الإيراني.

وتوقع عوض أن يعلن ترامب “إنجاز المهمة” قريباً لفتح باب التفاوض مع من يصفهم بـ “العقلاء” في طهران.

الشراكة الصاروخية والسياسية

هذا وأكد عوض، بناءً على معطيات دبلوماسية، أن أي تسوية إيرانية-أميركية ستشمل لبنان حتماً. وكشف عن “شراكة صاروخية وسياسية” واضحة بين الطرفين، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الإيراني أبلغ المسؤولين اللبنانيين بأن وقف إطلاق النار في طهران سينسحب تلقائياً على بيروت.

أزمة السفراء و”اتفاقية فيينا”

وفي ملف السيادة، انتقد عوض “الاستنسابية” في تعاطي الدولة مع السفراء، واصفاً إياهم بأنهم يُعاملون كـ “سوبر ستار”.

واستذكر حقبة الرئيس الراحل عمر كرامي حين كان السفراء يستأذنون الدولة قبل التصريح للإعلام.

وبشأن قضية السفير الإيراني، أوضح عوض أن التوجه لدى الرئيس عون لم يكن “الطرد” بل “التنبيه”، محذراً من تحويل وزارة الخارجية إلى خندق حزبي بدلاً من كونها مؤسسة سيادية تمثل كل اللبنانيين. كما أكد أن قضية السفير الأيراني لن تشكل أزمة وسيتم التغاضي عنها حاليا.

الميدان ووهم “الذريعة”

وتناول عوض قدرة المقاومة على الصمود، مؤكداً أن حزب الله “تحوط” للضربات وتعلّم من نكسات “البيجر” والاغتيالات. ورفض منطق “الذريعة” الذي يحمل المقاومة مسؤولية الحرب، مذكراً بأن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة منذ العام 1948، وأن العدو لا يحتاج إلى مبرر لتدمير لبنان.

الوحدة المفقودة
والمبادرات المطروحة

من جهة أخرى شبّه عوض الوضع اللبناني بـ”الحريق” الذي يستوجب الإطفاء أولاً قبل التحقيق والمحاسبة. وأثنى على مبادرة الوزير جبران باسيل، معتبراً إياها “خطاً وسطاً” يطرح حلاً للتعايش والخروج من الأزمة بعيداً عن لغة التهديد والوعيد. وختم بالتأكيد على موقف الرئيس نبيه بري: “لا سلام بالاستسلام”، وأن التفاوض يبدأ بوقف إطلاق النار وعودة النازحين وإطلاق سراح الأسرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى