الجميّل يلتقي ماغرو وأبي رميا يتبلغ في باريس قرار إرسال 40 ناقلة جند فرنسية تصل لبنان الاثنين دعما للجيش


إستقبل رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل، في بيت الكتائب المركزي بالصيفي، السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو، حيث جرى عرضٌ للتطورات والأحداث الراهنة في لبنان والمنطقة.
وحضر اللقاء الملحق السياسي والإعلامي رومان كالفاري، عضو المكتب السياسي نقيب المحامين السابق فادي مصري، عضو المكتب السياسي جورج جمهوري ورئيس جهاز العلاقات الخارجية مروان عبدالله.
وخلال الاجتماع، شدّد الجميّل على “أهمية المساعي الفرنسية الهادفة إلى وقف التصعيد”، منوّهًا بـ”الدور الذي تضطلع به فرنسا في متابعة الشأن اللبناني وحرصها الدائم على دعم الاستقرار”، كما أثنى على الجهود التي تبذلها باريس بالتعاون مع المراجع الدولية والعربية لحماية الشعب اللبناني والحفاظ على أمنه واستقراره.
وشكر الجميّل الدعم العسكري الطارئ التي قدمته فرنسا مؤخراً للبنان، مشدداً على “أهمية استمرار دعم ومساندة الجيش اللبناني لما يشكّله من ركيزة أساسية في حفظ الأمن والاستقرار”، وتأكيد ضرورة استكمال تعزيز قدراته ليتمكن من القيام بمهامه الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة”.
وفي باريس عقد رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية – الفرنسية النائب سيمون أبي رميا سلسلة لقاءات رسمية خلال زيارته للعاصمة الفرنسية باريس، شملت كبار المسؤولين في قصر الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية وعدد من أعضاء البرلمان الفرنسي.
والتقى أبي رميا كلا من رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية النائب برونو فوكس، رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية – الفرنسية النائب أرنو لوغال والنائب إيمانويل ماندون، إضافة الى رئيسة لجنة الصداقة اللبنانية – الفرنسية في مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور كريستين لافارد.
وأشار بيان للمكتب الاعلامي للنائب أبي رميا، الى أنه تم في خلال هذه اللقاءات “البحث في مجمل الأوضاع في لبنان، لا سيما الحرب القائمة وتداعياتها على مختلف المستويات. وثمن المجتمعون المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مؤكدين “أهمية الدعم الفرنسي المستمر للبنان، خصوصا من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يبدي تجاوبا دائما مع القضايا اللبنانية”.
ولفت الى أن المجتمعين “أشاروا إلى الجهود التي تبذلها فرنسا في سبيل الدفع نحو وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل مع المجتمع الدولي، بما فيه الولايات المتحدة الأميركية، للحد من التصعيد والضغط على إسرائيل لمنعها من احتلال الجنوب اللبناني. وشددوا على ضرورة بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وإطلاق سراح الاسرى اللبنانيين، إضافة إلى تكريس مبدأ حصرية السلاح بيد الشرعية اللبنانية. واتفقوا على مواصلة التنسيق وتبادل الأفكار بهدف الانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي، من خلال العمل على عقد مؤتمر دولي داعم للبنان ولمبادرة الرئيس عون والحكومة اللبنانية”.
وشكر ابي رميا فرنسا “لما تقوم به كدولة او جمعيات مدنية للمساعدة في تأمين الحاجات الأساسية للنازحين في لبنان”.
ولفت البيان الى انه “في سياق الدعم العسكري، أبلغ المسؤولون الفرنسيون أبي رميا بقرار إرسال أربعين ناقلة جند فرنسية إلى لبنان دعما للجيش اللبناني، يصلون يوم الاثنين المقبل إلى بيروت، مع استمرار العمل لتأمين دعم إضافي من الدول الأوروبية والدول الصديقة. وأكدوا أهمية استمرار التواصل والتنسيق. فيما وجه أبي رميا دعوة إلى زميله النائب لوغال لزيارة لبنان والاطلاع ميدانيا على أوضاع اللبنانيين، لا سيما في ما يتعلق بإمكانية دعم النازحين”.



