اخبار لبنانبة

الحمد لله على سلامة شيباني/ بقلم مريم البسام

مهلا ‏ربما وجبَ على السفير الإيراني (غير المرغوب به من قبل وزارة الخارجية)، محمد رضا شيباني، أن يحمل حقيبته الدبلوماسية ويغادر الليلة قبل الاحد ، شاكرًا المولى عزّ وجلّ أنّ الخارجية، التي يعود ريعها إلى «القوات اللبنانية»، قرّرت اتّباع الأصول الدبلوماسية في الصرف، ولم تستخدم أساليب الحرب الرذيلة.

‏قدّرَ الله ولطف أنّ «القوات» هذه المرّة اعتمدت ⁧‫#الإقصاء‬⁩ بدل ⁧‫#الإخفاء‬⁩، ولم تفعل مع شيباني ما شيّبت به الشعرَ الإيراني، وهو يبحث يائسًا عن دبلوماسييه الأربعة لاكثر من اربعة عقود.

‏ففي يوم 5 تموز/يوليو 1982، كان الدبلوماسيّون الإيرانيّون، وبينهم القائم بأعمال السفارة محسن موسوي، في طريق عودتهم عبر الخط الساحلي الشمالي، ولمّا وصلوا إلى ⁧‫#حاجز_البربارة‬⁩، تمّ اختطافهم ونقلهم إلى المقرّ الرئيسي لـ«القوات» في محلّة ⁧‫#الكرنتينا‬⁩ .
‏ومن هناك، رُجّح أنّه تمّ تسليمهم إلى إسرائيل.

‏الحمد لله على سلامة شيباني،
‏وخيريه ما سلّموه للرجل ورجعت الخارجية إسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى