مقالات

من “فلول الأسد” إلى ضيوف بيروت… من يحدّد المعايير؟

بقلم// إيناس الجرمقاني

عندما قال أحمد الشرع إن كل من تورّط مع نظام بشار الأسد هو من “فلول الأسد” ولا مكان له في سوريا الجديدة، بدا الموقف حاسمًا، واضحًا، ولا يحتمل التأويل.

لكن… ما بين الكلام والواقع، تتبدّل الحقائق.

عندما تعود إلى الواجهة أسماء عملت في قلب المنظومة السابقة، أو كانت جزءًا من كواليسها، مثل خالد الأحمد، لم يعد السؤال ترفًا… بل ضرورة:

من هم “الفلول” فعلًا؟
ومن يقرّر من يُقصى ومن يُستثنى؟

هل المعيار واحد للجميع…
أم أنّه يتغيّر بحسب المصالح؟

هل الإقصاء مبدأ ثابت…
أم ورقة تُستخدم عند الحاجة؟

إيناس الجرمقاني

وإذا كانت “سوريا الجديدة” تُبنى على القطيعة مع الماضي، فكيف تُبنى بعقليته وأدواته؟

أما في لبنان… فالمسألة لم تعد سياسية فقط، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا للأمن.

قد يكون من حق أي طرف أن يحيط نفسه بمن يشاء…
لكن ليس من حقه أن ينقل صراعاته إلى داخل أحيائنا.

ليس من حق أحد أن يحوّل بيروت، وأن يجعل من أحياء مثل الصيفي ساحات اشتباك، ويضع حياة أطفالنا رهينة.

لبنان للبنانين فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى