عربي ودولي

الحبتور يسأل ترامب: من اعطاك الحق لتفعل هذا بمنطقتنا؟

وجه رجل الإعمال الإماراتي خلف الحبتور رسالة جديدة إلى الغرب بعد رسالته الأولى إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب سأله فيها: من اعطاك الحق لتفعل هذا بمنطقتنا؟

الحبتور قال: إن الغرب لا يفهم الإمارات! وهذا ما يمكن استخلاصه مما نراه ونسمعه اليوم، فقد كتبوا عنها بلد للأثرياء والمؤثرين، ملعب للمليارديرات، وملاذ ضريبي للأموال، وفقاعة ستنفجر عند أول أزمة. ويتوقع البعض أن تنهار هذه التجربة مع أول تحدٍ كبير..

لكن من يعيش في الإمارات المبروكة، أو يعرفها عن قرب، يدرك أن هذه الصورة سطحية ومختزلة.

الحبتور أعلن أنه يريد تصحيح المفاهيم وقال: نعم، الإمارات أصبحت مركزاً مالياً عالمياً وجاذبة للاستثمارات والثروات. لكن اختزالها في هذا الوصف هو تجاهل لواقعها الحقيقي. الإمارات في جوهرها دولة عمل وتعاضد وإنتاج وفرص لملايين البشر.

وحول فرص العمل بالإمارات قال الحبتور: اليوم يعيش في الإمارات ملايين الناس ينتمون إلى أكثر من مئتي جنسية. أصحاب الملايين لا يمثلون سوى نسبة صغيرة جداً من السكان. أما الغالبية فهم المهندسون والأطباء والمعلمون والموظفون والعمال والفنيون وسائقو الشاحنات والعاملون في الفنادق والمطارات والموانئ والمستشفيات وغيرها.

هؤلاء هم الذين يساهمون في تدوير عجلة اقتصاد الإمارات. أكثر من نصف السكان في سن العمل والإنتاج.
هذه ليست دولة للمتقاعدين الأثرياء كما يحدث في بعض الملاذات الضريبية حول العالم. إنها دولة عمل قبل أن تكون دولة ثروة.

ما يجعل تجربة الإمارات فريدة حقاً ليس الاقتصاد فقط، بل العلاقة بين الناس الذين يعيشون فيها.

يعيش المواطنون والمقيمون في تناغم حقيقي. يعملون معاً، ويبنون معاً، ويشاركون في نجاح هذه الدولة معاً. نحن فتحنا أبواب بلدنا للناس من كل أنحاء العالم، ومنحناهم الفرصة ليعملوا ويبنوا مستقبلهم بكرامة.

ولهذا ترى أن كثيراً من المقيمين الذين يعيشون في الإمارات يعتبرونها وطنهم الثاني، يحبونها ويغارون عليها ويحرصون على سمعتها كما يحرص عليها أهلها. هذه العلاقة الإنسانية هي أحد أسرار قوة هذا المجتمع.
هذا الانفتاح هو سر نجاح الإمارات.

لم تُبنَ هذه الدولة على فكرة الانغلاق أو الامتيازات الحصرية، بل على فكرة بسيطة: إذا أعطيت الناس فرصة عادلة للعمل، فإنهم سيصنعون المعجزات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى