الإنتشار اللبناني

لا حياة ولا أمان في الجنوب غارات ودمار وإنذارات والأهالي يغادرون

استفاقت بلدة النميرية على هول المجزرة الدموية التي ارتكبها العدو الاسرائيلي الليلة الماضية، وأدت الى استشهاد 6 من افراد عائلة واحدة من آل حمدان، ولا تزال امراة مفقودة تحت الركام، وذلك بعدما استهدف الطيران الحربي المعادي مبنى سكنيا في حي الغبرة في البلدة، ودمره لحظة تواجد وتجمع عائلة المواطن احمد حسن حمدان للافطار.

أدت الغارة الى استشهاد حمدان وزوجته نجيبة عباس علول (مفقودة حتى اللحظة) وبناتهم كوثر، فاطمة، بتول وولداها الطفلين جهاد وفاطمة (رضيعة) عباس زيعور.

وتواصل فرق من الدفاع المدني وفرق الاسعاف من مختلف الجمعيات عملية رفع الانقاض من المبنى.

شنّ الطيران الحربي المعادي غارة على بلدة عدشيت في قضاء النبطية، في حين غادر أهالي بلدة علما الشعب بلدتهم بمؤازرة “اليونيفيل” والجيش نحو صور.

وأغار الطيران الحربي المعادي، صباحا، على مبنى سكني في بلدة بريقع في قضاء النبطية، ودمره.

كما شنّ سلسلة غارات اعتبارا من منتصف الليل وحتى ساعات الصباح الاولى مستهدفا بلدات: حاروف ما أدى الى سقوط 4 جرحى، وكفرصير في قضاء النبطية، ودير انطار، شقرا في قضاء بنت جبيل.

ووجه الجيش الاسرائبلي تهديدا الى مبنيين في العباسية وحارة صيدا وإنذارا عاجلا إلى سكان صور وصيدا، وحذر جيش العدو سكان جنوب نهر الليطاني بضرورة الانتقال الى شماله.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، أقفل الجيش الشارع العام في محاذاة بلدة انصارية، بعد استمرار التهديدات المعادية ما تسبب بزحمة سير على الطريق البحرية باتجاه صيدا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى