سلام: حزب الله ارتكب خطأ استراتيجياً والحرب فُرضت على كل اللبنانيين والمساعي الدبلوماسية لم تنتج بعد ما نرجوه

وكرر سلام أن هذه الحرب فرضت على كل اللبنانيين، وهي ليست من مصلحتهم، ووقفها اليوم قبل الغد هو حاجة وطنية ملحة. وإذ رأى الرئيس سلام أن المساعي الخارجية تصطدم بتشدد إسرائيلي كبير، وانشغال الولايات المتحدة بالحرب الدائرة، وتداعياتها الخطيرة على أمن منطقة الخليج العربي، مستغرباً ومستنكراً استهدافها من قبل إيران التي تهدد من خلال هذه الاستهدافات أمن المنطقة التي مدت إليها يد الصداقة ذات يوم، وجاهرت برفضها للحرب قبل حصولها”.
وأكد سلام عزم الحكومة على تنفيذ قراراتها الأخيرة (التي حظرت نشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية)، وأن الدولة من قوى مسلحة وقضاء تقوم بواجبها في هذا الإطار، لكن ظروف الحرب تجعل التطبيق أكثر صعوبة.
كما أشار إلى أن التشدد في موضوع التأشيرة للإيرانيين، مرده المعلومات التي توفرت للأجهزة المعنية عن النشاطات التي يقوم بها أعضاء يرجّح أنهم منتسبون للحرس الثوري الإيراني من شأنها أن تعرض الأمن القومي اللبناني للخطر. وأوضح أن لبنان رصد مغادرة عدد من هؤلاء بعد صدور القرار، مشدداً على أن لبنان يريد أفضل العلاقات مع إيران، لكن من دولة لدولة، ورافضاً بشدة ربط مصير اللبنانيين بمصالح دولة أخرى كما حصل.
وتحدث سلام عن حجم المعاناة الإنسانية التي نجمت عن التهجير الكبير لأهالي الجنوب وضواحي بيروت. وأشار إلى أن الحكومة تسعى بكل إمكاناتها للتخفيف من وقع الأزمة وتأمين الأساسيات التي يحتاجها هؤلاء من مأوى وغذاء ودواء، وهو تحد كبير بسبب ضعف إمكانات الدولة، مشيراً إلى ما يشرف عليه شخصياً في هذا الإطار من خلال غرفة عمليات وحدة الكوارث في السراي الحكومي.



