مقالات

الثنائي الدرزي

بقلم// إيناس الجرمقاني 

إذا الله معنا، فمن علينا

اليوم… مقالي لا يشبه غيره،
لأنني سأعبّر عن رأيي بصدق وشفافية، كما اعتدت دائمًا.
قد لا يعجب كلامي البعض، لكنني لست هنا لإرضاء الجميع… بل لقول الحقيقة.

انتقدتُ مؤخرًا، ووصلتني رسائل تطلب مني عدم دعم #تيمور_جنبلاط، لأن البعض يظنّ أنني “أتوهم” دعمه لشباب الدروز.

لكنني أقولها بوضوح:
نعم… أنا أراهن عليه، وأراهن أيضًا على #مجيد_أرسلان.

أراهن على أن يكونا ثنائيًا حقيقيًا يسعى لمصلحة شباب وصبايا الدروز.

لقد حان الوقت لجيلٍ جديد يمثّلكم… ويشبهكم،
جيل يعطي للطائفة فرصةً جديدة للنجاح.
وحان الوقت أيضًا للدور النسائي،
فالحزبان اللذان لطالما تحدّثا باسم الطائفة
ما زالا من الأقل دعمًا للنساء.

نعم… أراهن عليكم، ولو انتُقدت.
أراهن أنكم ستنهضون ببيئتكم، وأرجو ألا تُغلقوا أبوابكم في وجه الشباب الذين يحلمون بلبنان الوطن.
لأن الحلم هو الروح… ومن لا يحلم، لا يملك المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى