جعجع: “على من تقرأ مزاميرك يا داود؟”
رئيس "القوات" ومشيخة العقل ألغيا الإفطار الرمضاني بسبب التطورات

أدلى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بالتصريح التالي: “للتاريخ فقط: لم نترك، على مدى عشرين عامًا، شيئًا إلا وفعلناه في محاولة لتجنيب لبنان هذه اللحظة الحاسمة. لكن، ويا للأسف، على من تقرأ مزاميرك يا داود؟”.
اضاف: “إن ما وصلنا إليه اليوم ليس مفاجئًا ولا غريبًا، انطلاقًا من طبيعة حزب الله وكونه جزءًا لا يتجزأ من الجمهورية الإسلامية في إيران”.
واختتم: “إن الأمر الوحيد الذي يمكن أن ينقذ لبنان من تدهور محتّم ومآسٍ كبيرة، خصوصًا لشعبنا في الجنوب والضاحية والبقاع وبقية مناطق لبنان، هو أن تعلن الحكومة اللبنانية اليوم حزب الله منظمةً خارجةً عن القانون، مع كل المفاعيل القانونية المترتبة على ذلك”.
ومن ناحية اخرى صدر عن جعجع البيان التالي:
“شكّل الإفطار السنوي الذي دأبت “القوات اللبنانية” على إقامته في شهر رمضان الفضيل محطة ثابتة في مسيرتها، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن قيامة لبنان تتحقق من خلال الشراكة الحقيقية حول رؤية وطنية واحدة تتجسّد في قيام دولة فعلية. إلا أن “حزب الله”، ومن خلال جرّه لبنان إلى أتون الحرب ونقل نارها إلى بيروت خلافاً للتحذيرات التي أطلقناها وأطلقتها الدولة، وخلافا للقرارات الحكومية كلها في السنتين الأخيرتين، حال دون إتمام الإفطار الذي كنا ننتظره ونَنشده”.
أضاف: “عليه، نتقدّم بالاعتذار من الأخوة المسلمين ومن جميع اللبنانيين عن إلغاء هذا الإفطار الذي كان مقرراً اليوم، حرصاً على سلامة الجميع، ونظرا للظروف الدقيقة والخطرة التي تمر بها البلاد”.
وصدر عن المكتب الاعلامي لمشيخة العقل والمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز البيان التالي:
“بالتشاور بين شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى والاستاذ وليد بك جنبلاط، وبتواصله مع كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، ورئيس الحكومة القاضي نواف سلام، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، و البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلاّمة الشيخ علي الخطيب، يعلن شيخ العقل عن إلغاء الافطار السنوي الذي كان مقرّرا غروب يوم الجمعة في 6 آذار الحالي في دار الطائفة، وذلك بالنظر لحالة الحرب المستجدّة في المنطقة وتطورات الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، تزامنا مع اجواء عدم الاستقرار، حرصاً على السلامة العامة والتزام الترقب والهدوء في هذه المرحلة الدقيقة.
وعليه، يتقدم سماحته بوافر التقدير والاحترام، من صاحب الفخامة، وأصحاب الدولة والغبطة والسماحة والمعالي والسعادة، وجميع المدعوين الكرام، الذين سبق وأكدوا حضورهم ولبّوا الدعوات خلال السنوات الماضية، آملا انتهاء الأزمة واستتباب الأمن والاطمئنان في بلادنا وفي البلدان الشقيقة وسائر المنطقة”.



