من دار الفتوى إلى عين التينة… حفاوة خاصة تجمع بري والحريري

🔹كلمات وعدسة نبيل إسماعيل
في مشهد يعكس عمق العلاقة التي تجمعهما، اصطحب رئيس مجلس النواب نبيه بري بسيارته الرئيس سعد الحريري، بعد انتهاء الإفطار الرسمي في دار الفتوى، متوجّهين إلى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث استكمل اللقاء في أجواء خاصة بعيدة عن الرسميات.
هناك، لم يكن اللقاء في مكتب أو قاعة استقبال، بل في الصالون، المكان الذي يختاره الرئيس بري للقاء من يكنّ لهم ودّاً خاصاً.
حفاوة واضحة، ودفء إنساني يتجاوز البروتوكول، لطالما ميزا استقبال بري للرئيس الحريري، في علاقة تحمل الكثير من الاحترام والصداقة، إمتداداً لتلك التي جمعته بالرئيس الشهيد رفيق الحريري.
عدستي، التي رافقت اللقاءات بينهما مراراً، التقطت هذه المرة أيضاً تفاصيل تعبّر أكثر من الكلمات. على الطاولة، حضرت حلوى شهر رمضان: معمول مد بالتمر، قطايف، وحدف رمضان، إلى جانب جاط من الفاكهة المتنوعة، في ضيافة أرادها الرئيس بري أن تكون على طريقته، بسيطة في شكلها، عميقة في معناها.
في تلك اللحظة، بدا المشهد وكأنه لقاء عائلي أكثر منه لقاءً سياسياً. وبين ابتسامة ولفتة اهتمام، كان واضحاً أن العلاقة بين الرئيسين تتجاوز السياسة، لتستقر في مساحة من الود الصادق، حيث يلتقي الاحترام بالذاكرة، وتبقى الكاميرا شاهدة على تفاصيل لا تُقال، بل تُرى.



