الإنتشار اللبناني

لحود: أين المجتمع الدولي من طرابلس والجنوب؟

عزى الرئيس الأسبق للجمهورية العماد اميل لحود، في بيان: “عائلات ضحايا المبنى المنهار في طرابلس، وجميع أبناء المدينة التي شهدت حادثين أليمَين في فترةٍ قصيرة، ما يعني وجود أزمة تستحقّ اهتماماً استثنائيّاً في طرابلس خصوصاً ولبنان عموماً”.

وقال: “حسناً فعلت الدولة باهتمامها، ولو المتأخّر، بهذا الملف، ولكنّنا ندرك جميعنا حجم إمكانيّاتها الضئيلة في مقابل مسؤوليّاتها الكبيرة، ما يطرح علامة استفهام حول المجتمع الدولي الذي يتدخّل في الشاردة والواردة في يوميّاتنا السياسيّة والاقتصاديّة، ويغفل، في الوقت عينه، عن تقديم المساعدة في مثل هذه الظروف الإنسانيّة”.

أضاف: “لن نأمل كثيراً من مجتمعٍ دوليّ يغضّ النظر عن الإجرام الحاصل في جنوب لبنان، والذي لم يوفّر أمس، وهذه ليست المرة الأولى، الأطفال، بينما يتفرّج هذا المجتمع الدولي على المآسي ويتآمر ويعطي الحقّ للجلّاد بدل الضحيّة”.

وختتم: “لعلّها مناسبة للقيام بمراجعة وطنيّة جامعة، فيفهم اللبنانيّون جميعاً بأنّ خلاصنا بوحدتنا الداخليّة، ونواجه، بهذه الوحدة، من يتسبّب بهدر الدم تحت الأبنية المتصدّعة في طرابلس أو تحت آلة الإجرام الإسرائيليّة في الجنوب، فالدمّ اللبناني يبقى غالياً أينما هُدر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
toto gacor gacor slot bacan4d slot toto bacantoto bacan4d login toto 4d slot toto bacan4d login slot casino bokep viral indo slot gacor