إيران قد تخفض نسبة تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات

وأشار إسلامي إلى أن علاقة إيران بالوكالة الدولية للطاقة الذرية مستمرة، مضيفا أن الوكالة لا تزال لديها “مسؤولية غير منجزة” فيما يتعلق بالهجوم العسكري على منشآت خاضعة للضمانات في يونيو 2025.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد، الأحد، أن المحادثات التي جرت بينه وبين المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، في عمان، ركزت على الملف النووي، مشددا على أن بلاده لن تقبل “بتصفير تخصيب اليورانيوم”.
وقال عراقجي للصحفيين: “من حق الشعب الإيراني الحصول على تقنية تخصيب اليورانيوم، ولا نقبل بتصفير تخصيب اليورانيوم”.
في المقابل، تصر الولايات المتحدة على وقف طهران لتخصيب اليورانيوم، ووضع حد لبرنامجها للصواريخ الباليستية، إلى جانب إنهاء دعمها لوكلائها في الشرق الأوسط.
لكن طهران تؤكد أن برنامجها النووي موجه لأغراض سلمية، معتبرة أن تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها “خط أحمر”، مع تشديدها على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة عليها منذ سنوات.
وقبل الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت في مسقط الجمعة الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن هناك احتمالًا لتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق يقضي بتعليق البرنامج النووي الإيراني لفترة طويلة مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.
وأضافت أن هذا المقترح قد يضمن لإيران “حفظ ماء الوجه” أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يصر على وقف التخصيب، وفقًا لمصادر الصحيفة.
ومن المرتقب أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي، الأربعاء، حاملا قائمة مطالب إسرائيلية تشمل الإلغاء الكامل للبرنامج النووي الإيراني، وعدم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم أو بامتلاك قدرات تمكّنها من ذلك، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتحديد مدى الصواريخ الإيرانية بـ300 كيلومتر، إضافة إلى تفكيك أذرع طهران في المنطقة.



