الإنتشار اللبناني

الرئيس سلام خلال جولة في الجنوب: الدولة ستبقى حاضرة معكم المسار ليس سهلا وهمنا الاول صون كرامة النازحين

قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام خلال جولة له في الجنوب:

“لاهل الجنوب حق وطني لا يتجزأ. اعتذر من كل البلدات والناس التي لن استطيع زيارتها ولكني سأعود الى الجنوب باكثر من زيارة. الجنوب قضية وطنية وهم وطني جامع. وجودنا هنا لتأكيد ان المتابعة ستكون مستمرة بالمحاسبة والمراقبة والتنفيذ”.

اضاف: “التحديات كبيرة ولكن ذلك لن يجعلنا نتراجع. بعد الحرب بدأنا من خلال مواردنا القليلة العمل من اجل الجنوب الى ان وصلنا الى اقرار مبلغين للجنوب واهله، واحب ان اشدد ان قضاء صور مثل كل الجنوب ما زال يتعرض لاعتداءات يومية، اضافة الى الاسرى. ولكن وجود الدولة هو رسالة ضد هذا الواقع الذي يجب ان نعمل على تغييره. واوجه تحية للجيش اللبناني الذي قام ويقوم بدوره وبسط سلطة الدولة يكون ايضا بعودة الكهرباء والمدارس والمستشفيات والطرق، واذا لم تر الناس كل ذلك فانها لن تعود الى قراها”.

وتابع: “المسار ليس سهلا ولن ننتظر انتهاء الاعتداءات، وهمنا الاول صون كرامة النازحين ودعم العائدين ونعمل على استمرار الاغاثة بدعم نقدي بدلا من الايجار، الرعاية الصحية المجانية، ضمان استمرار التعليم للنازحين، سنعمل على اعادة اعمار البنى التحتية والاملاك العامة، وسنركز على وضع تخطيط مدني لتعود القرى افضل مما كانت”.

وختم سلام: ” الدولة ليست في زيارة موسمية هي ستبقى حاضرة معكم وسنبدأ باعادة تأهيل الطرق في صور ودعم القطاع الزراعي وسأعود قريبا بزيارة ثانية عندما يبدأ التنفيذ على الارض”.

وعلى منصة X كتب الرئيس سلام بعد المحطة الاولى في صور:

‏أنا اليوم آتٍ إلى الجنوب باسم الحكومة اللبنانية لنقول كلمة واحدة واضحة: إن حق أهل الجنوب في الأمان، وفي البيت، وفي الأرض، وفي العيش الكريم، هو حق وطني لا يتجزأ.

‏إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تشكل اعتداء على سيادتنا، وعلى حياة المدنيين، وعلى حق الناس في أن يعيشوا بأمان.

‏لكن وجود الدولة اليوم هنا هو رسالة في وجه هذا الواقع، ورسالتها أن بسط سلطة الدولة لا يكتمل بمجرد انتشار الجيش وسيطرته على الأرض، وهو الذي نوجه إليه كل التحية والتقدير، بل إن سيادة الدولة هي أيضا مسؤولية تجاه الناس ومشاكلهم؛ فهي مدرسة مفتوحة، ومركز صحي يعمل، ومياه وكهرباء واتصالات، وطرقات سالكة، وحياة كريمة.

‏إننا نعمل على ثلاثة محاور. فهمنا الأول اليوم هو صون كرامة الذين ما زالوا نازحين، ودعم العائدين، وتأمين حياة أفضل للجميع. كما نعمل على ثلاثة مسارات متكاملة: استمرار الإغاثة، وإعادة الإعمار، وتوفير شروط التعافي والانماء الاقتصادي والاجتماعي.

‏واليوم جئت لأعلن عن عدد من المشاريع المتعلقة بإعادة الإعمار، بعد توفر التمويل، سواء من الموازنة العامة أو من خلال تأمين 250 مليون دولار كقروض ميسرة من البنك الدولي، إضافة إلى 75 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية، وكذلك تم تأمين 35 مليون يورو منح من الاتحاد الأوروبي وفرنسا والدنمارك لدعم التعافي الاقتصادي، مع تركيز خاص على الزراعة والتعاونيات الزراعية.

‏وسأعود قريبا في زيارة ثانية إلى الجنوب لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
toto gacor gacor slot bacan4d slot toto bacantoto bacan4d login toto 4d slot toto bacan4d login slot casino bokep viral indo slot gacor