توجيه تهمة “مساعدة العدو في زمن الحرب” إلى شقيق رئيس جهاز الشاباك على خلفية تهريب سجائر لغزة

وأضافت الوزارة في بيان أن “من بين البضائع الرئيسية المحظورة التي جرى تهريبها إلى القطاع كانت التبغ والسجائر، وقد أدخلت مئات ملايين الشواقل إلى خزائن حركة حماس منذ بداية الحرب”.
ويُشتبه بأن زيني، وهو جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي، قام بتهريب نحو 14 صندوق سجائر إلى غزة موزعة على ثلاث مرات، مقابل حصوله على 365 ألف شيكل (حوالى 117,433 دولارًا).
وإلى جانب زيني، وُجّهت اتهامات إلى متهمين إثنين آخرين.
وأوضحت الوزارة أن التهريب تم “عن طريق تضليل الجنود عند المعابر إلى القطاع، وإيهامهم بأن المتهمين يدخلون في إطار خدمتهم العسكرية ولأغراض أمنية”.
الأربعاء، وصفَت وزارة العدل عملية التهريب التي تندرج ضمن شبكة تهريب أوسع، بأنها “قضية خطيرة لتهريب منظم ومنهجي ومتقن لمختلف البضائع إلى قطاع غزة بهدف تحقيق أرباح”، مشيرة إلى أن عمليات التهريب بدأت في صيف عام 2025، حين كانت الحرب لا تزال مستعرة في غزة.



