تقارير عن “اجتماعات سرية” بين واشنطن وحركة انفصالية في كندا

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقدت اجتماعات سرية مع “انفصاليين متطرفين” من مقاطعة ألبرتا الكندية الغنية بالنفط، في وقت تعمّقت فيه حدة الخلاف بين واشنطن وأوتاوا.
وأوضحت الصحيفة أن القادة يخططون لعقد اجتماع جديد الشهر المقبل مع مسؤولين من وزارتي الخارجية والخزانة لطلب تسهيل ائتماني بقيمة 500 مليار دولار للمساعدة في تمويل المقاطعة في حال جرى تمرير استفتاء الاستقلال الذي لم يُعلن عنه بعد.
وادعى أن لديه “علاقة أقوى بكثير” مع إدارة ترامب مقارنة برئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
من جهته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية: “الوزارة تلتقي بشكل منتظم مع جهات من المجتمع المدني. وكما هو الحال في مثل هذه الاجتماعات الروتينية، لم يتم تقديم أي التزامات”.
كما قال مسؤول في البيت الابيض: “يلتقي مسؤولو الإدارة بعدد من مجموعات المجتمع المدني، ولم يتم نقل أي دعم من هذا النوع أو أي التزامات أخرى”.
وأوضح شخص مطلع على تفكير وزير الخزانة سكوت بيسنت: “ليس على علم باقتراح التسهيل الائتماني”، مؤكدا أنهم لا ينوون الانخراط في هذه المسألة.
وتتزامن هذه الاتصالات مع تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا.



