كلمة النائبة سينتيا زرازير بعنوان حجب الثقة عن موازنة 2026: ” شو هالحداد سيارات يللي بجيب رئيس حكومة!”

ادلت النائبة سينتيا زرازير بمداخلة في جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة موازنة 2026 ننشرها كاملة لأهميتها:
الزملاء النواب،
قعدنا درسنا مشروع موازنة ال 2026 واستعنا بأصحاب اختصاص طلع معنا انو من المخجل أصلًا إنو هل شي ينعرض عالشعب اللبناني وينقال عنها موازنة.
هاي مش موازنة دولة -والموازنة بلا قطع حساب هي حفلة نفاق-
هاي موازنة منظومة ماسكة الدولة رهينة.
والفرق كبير بين الدولة يلي لازم تخدم الناس
وبين منظومة الفساد اللي خاطفة الدولة وعم يخدموا حالن على حساب الناس وبيطلع أخر شي (ابو عمر) داير أغلبهم!!! شو هل حداد سيارات يلي بجيب رئيس حكومة.
الموازنة يعني إدارة أموال الدولة
يعني كيف بدنا نصرف المصاري لنحقق مصلحة الشعب ليصير عنده كهرباء وماي… طرقات ومواصلات …. فرص عمل … اقتصاد منتج …. ضمان …. تقاعد …. كرامة.
بس خلينا نشوف بهل شي يلي مسمينه موازنة وين رايحة المصاري فعليًا؟
أكتر من نص الإنفاق رايح رواتب (يعني الدولة الزبائنية) وتشغيل إدارة مترهلة
مش استثمار !!!! مش مشاريع!!! مش نمو!!!
وفوقن، حوالي خُمس الموازنة رايح أمن ودفاع يعني ضبط الشعب أي (الدولة البوليسية).
يعني تقريبًا، ثلثين الإنفاق بينصرف مش عخدمة الناس إنما على ضبط الناس وعلى حق الولاء السياسي للمنظومة من خلال الرواتب الناشئة عن التوظيف بالواسطة.
يعني من الآخر هيدي الموازنة معمولة لتغذي الدولة الزبائنية البوليسية مش الدولة المنتجة.
طيب القطاعات المنتجة اللي بتبني بلد؟ متل الزراعة، الصناعة، السياحة، الاقتصاد، الصحة، التربية، الشؤون اجتماعية، معقول كلن سوا بضهر بعضهم ما بيوصلوا لربع الموازنة.
بحساب النتيجة بيطلع أنو بهل موازنة بتصرف المنظومة على حماية نفسها من الشعب أو شراء ولاء الشعب أكتر بمرتين من ما بتصرف على الشعب.
هيك دولة حتماً بتنهار ما بتتعافى
المتقاعد يلي عم يتظاهر برا
اللي أفنى عمره بخدمة الدولة
شو أخد؟
راتب تقاعدي تبخّر
ضمان منهار
استشفاء مهين
المنظومة سرقت تقاعده
متل ما سرقت الدولة
ومتل ما سرقت الودائع
وعسيرة الودايع مش مستحيين أنو بعد خمس سنين على أكبر سرقة شعب بالتاريخ تقدموا هيك قانون فجوة مالية ؟؟؟؟
وبيقولولنا إصلاح
من سنة 2000 لهلق نفس الموازنة، نفس العقلية، ولك حتى نفس النموذج (نموذج الحاج شحادة) ما تغيّر فيه شي.
جباية من جيوب الشعب، وانفاق لصالح المنظومة
رواتب للزبائنية، سلفات، هدر، دين، وانهيارااااات متعددة.
لك دولة مش قادرة تلاقي حل لكم بناية متصدعة عم تنهار على رووس سكّانا.
الكهرباء بعدها حلم
راحوا جماعة ال “ما خلونا” واجو جماعة ال “فينا وبدنا” وما تغيير شي
الطرقات … حُفَر وموت
فرص العمل …. هجرة
الاقتصاد المنتج … معدوم
بس المنظومة بخير وأقوى من أي وقت
وبيجوا بيحكولنا عن المعايير القانونية بالتعيينات متل نموذج تعيين غراسيا القزي
طيب خلينا نمشي بمنطقكن، اذا المعيار أنو المتهم برئيء لتثبت ادانته
لنمشي بنوح زعيتر على رئاسة المجلس النيابي
ما هوي كمان بريء لتثبت إدانته وما صدر حكم مبرم بحقه،
الدولة مش محكمة تصدر أحكام منعرف هل شي القضاء يلي بيصدر أحكام بس رفعوا ايدكم عنه.
الدولة صورة وهيبة وثقة، وهاي مش موازنة دولة وما بتعكس الثقة.
هاي موازنة منظومة الفساد المتحكمة بالدولة وبدها تحافظ على وجودها، ولو على حساب فقر الناس.
ولهيدا السبب
لا شرعية ولا غطاء ولا ثقة لهل الموازنة ولمنظومة الفساد المستفيدة منها.
لا عاشت المنظومة
عاش الشعب



