“تجمع العلماء المسلمين”: قراءة المقاومة للمتغيرات تقول إن على الدولة التمسك بسلاح المقاومة وعدم الانتقال للمرحلة الثانية إلا بعد الانسحاب الاسرائيلي

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع “العلماء المسلمين” اجتماعها الدوري، وناقشت الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة، وصدر عنها بيان،أشار الى “حديث فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون الذي تزامن مع انقضاءِ سنة على حكمه لينقل إلينا إنجازاته، ونحن إذ لا ننكر أن هناك بعض الانجازات، إلا أن الأهم هو ما تضمّنه خطاب القسم الذي وعد فيه اللبنانيين بأمور لم تحدث إلى الآن”، لافتا الى الى انه “إذا كانت الظروف الإقليمية والدولية قد تغيرت وتدعو المقاومة لقراءتها، فإن قراءة المقاومة تقول إن على الدولة التمسك بسلاح المقاومة وعدم الانتقال للمرحلة الثانية إلا بعد الانسحاب الكامل للعدو الصهيوني من الأراضي التي يحتلها، ووقف العدوان، وإعادة الأسرى، والبدء بإعادة البناء، وبعد ذلك نتحدث في ما بيننا بمؤتمر وطني عن كيفية الاستفادة من سلاح المقاومة في الاستراتيجية الوطنية للدفاع”.
واستنكر “التجمع”، “القصف الوحشي الذي مارسه العدو الصهيوني بالأمس، وطال عدداً من المناطق في جنوب لبنان والبقاع الغربي، واستهدف مبنى سكنياً في كفرحتى، والاستهداف الذي أدى الى إستشهاد عضو بلدية بنت جبيل محمد عادل الصغير من خلال استهداف سيارته بغارة معادية”.
وتوجه “التجمع” بالتحية “للشعب الإيراني البطل على خروجه المليوني اليوم في كل مناطق ومحافظات إيران دفاعاً عن الدولة وعن سماحة إمام الأمة السيد علي الخامنئي”.
وإستنكر إغتيال مدير مباحث الشرطة في خان يونس المقدم محمود الأسطل بإطلاق النار عليه “على يد عملاء للاحتلال”، ودعا الأجهزة الأمنية” لملاحقة هؤلاء العملاء الذين يعملون لخدمة الكيان الصهيوني”.
ودان “التجمع” إقدام دورية تابعة للاحتلال الصهيوني على اعتقال شاب من خلال توغلها في قرية المشيرفة في ريف القنيطرة، معتبرا أنه “تأكيد على أن الكيان الصهيوني لا يقيم وزناً لمحادثاته مع سوريا ، إنما يستهدف تحقيق أهدافه في السيطرة على البلد واحتلاله”.



