اخبار لبنانبة

بعد 7 سنوات من ظلمة الغياب شجرة الميلاد تضيء بيروت

مخزومي: رسالة محبة وسلام ولحظة تكرس الوحدة وتذكّر بأن الأمل موجود دائماً\عبود يعلن عن مشروع حديقة جوزاف عون مستوحاة من ساحة البرج في الستينات

التفاعل بين شجرة الميلاد وجامع محمد الأمين

كتب// منصور شعبان

بعد 7 سنوات من ظلمة الغياب، شعشع الوسط التجاري لبيروت بإضاءة شجرة الميلاد، برعاية رسمية من رئيسَيّ الجمهورية ومجلس الوزراء جوزاف عون ونواف سلام لهذا الاحتفال وقد مثّلهما وزير الاتصالات شارل حاج، بحضور وزراء: التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، العدل عادل نصار، السياحة لورا لحود،  الذكاء الاصطناعي وشؤون التكنولوجيا كمال شحادة ونواب بيروت: فؤاد مخزومي، نديم الجميّل، غسان حصباني، جهاد بقرادوني، بولا يعقوبيان، ادكار طرابلسي، نقولا الصحناوي وهاغوب تريزيان.

التفاعل بين شجرة الميلاد وجامع محمد الأمين

كما حضر محافظ بيروت مروان عبود، رئيس بلدية بيروت ابراهيم زيدان وحشد من الفاعليات إضافة الى رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير.

وتمثّل السلك الدبلوماسي بسفيرَيّ الاتحاد الاوروبي ساندرا دو وال وفرنسا هيرفي ماغرو.

لحظة إضاءة الشجرة

تقليد يعود إلى العصور الوسطى حيث كان “أوادم” ذلك الزمان يتفاءلون ويتفاعلون مع شجر الصنوبر وتلك الدائمة الخضرة على مر الفصول وكانت تعرف بـ”شجرة الجنة” ويحتفظون بها في مضاربهم حتى ظهر السيد المسيح (ع) وبعده تطور الاهتمام ليصبح رمزاً دينياً يُحتَفل به سنويا.

الآن، وقد أخذت الاوضاع في لبنان والشرق تنحو باتجاهات مختلفة تحرك الفاتيكان مشجعاً المسيحيين على البقاء حيث هم، والاهتمام أكثر بإحياء العادات والتقاليد والتفاعل مع المحيط، وكانت زيارة البابا لاوُن الـ14 لتركيا ولبنان.

الرسميون

وكتب مخزومي عبر منصة “X“: “مشاركًا في احتفال إضاءة شجرة الميلاد في ساحة الشهداء برعاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في لحظة تجسّد رمزية الميلاد كرسالة محبة وسلام، وتكرس وحدة اللبنانيين والعيش المشترك، وتذكّر بأن الأمل موجود دائمًا رغم كل التحديات”.

قبل توجه كبار الحاضرين إلى الاحتفال بإنارة الشجرة التي اختير موقعها مقابل جامع محمد الأمين المجاور لكنيسة مار جاورجيوس وضريح الرئيس رفيق الحريري (رحمه الله)، في ساحة الشهداء، وسط بيروت، غصت القاعة – الخيمة التي أنشئت خصيصاً لاستقبال بابا الفاتيكان، منذ أيام، بالمدعوين الذين رحب بهم نواب بيروت ومحافظ المدينة ورئيس بلديتها بقلوب عامرة بفرح اللقاء في هذه المناسبة الجامعة.

الحضور داخل القاعة

وبدأ الاحتفال عندما أعلنه عريفه، ووقف الجميع ينشدون النشيد بصوت واحد: “كلنا للوطن.. للعلى للعلم” المرفرف شامخاً، في المكان، فوق كل الرؤوس، وتم عرض فيديو عن بيروت ثم اعتلت المنبر عضو المجلس البلدي رئيس لجنة المهرجانات والسياحة لينا سنّو معلنة ان هناك أكثر من 40 شجرة ميلاد في بيروت.

وبعدها قال رئيس البلدية إبراهيم زيدان: “نلتقي اليوم في هذا المساء لنضيء معا شجرة الميلاد ​رمز السلام​ ولنجدد رسالة هذه المدينة التي لا تزال تنبض بالحياة وتتمسك بالأمل. بيروت مدينة النور والتعددية والانفتاح، تعلمنا في كل موسم ميلاد ان القوة الحقيقية تكمن في وحدتنا”.

أما المحافظ مروان عبود فقال: “هناك الكثير من أشجار الميلاد تضاء في بيروت هذا العام، ولكن لهذه الشجرة رمزية خاصة بأنها شجرة بلدية بيروت، شجرة الدولة والسلطة التي هي على علاقة مع الشعب، شجرة اعادة بناء مدينة بيروت ولها قيمة رمزية وهي تعطي الاشارة لاعادة احياء وسط بيروت وقلبها اي ساحة الشهداء، ومن ضمنها هذه القاعة التي تباركت باستقبال قداسة البابا الاسبوع الماضي، وستشهد هذه الساحة مباشرة العمل بحديقة الرئيس جوزاف عون وهي مستوحاة من ساحة البرج في مرحلة الستينات، واعادة بناء هذه الساحة لها رمزية خاصة وستكون للمرة الاولى تشبه مدينة بيروت بجمالها واناقتها”، وتوجه بالشكر لمطارنة بيروت ولكل الحضور.

كورال الجامعة الأنطونية

بعد ذلك قدم كورال الجامعة الأنطونية بقيادة الأب توفيق معتوق “بيروت ترنّم”.

ومن القاعة انطلق الجمع إلى مشهدية اضاءة الشجرة، والمفرقعات النارية واستعراض مواكب ميلادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى