اخبار لبنانبة

بغداد قررت ثم تراجعت عن تصنيفها “حزب الله” و”جماعة الحوثي” تنظيمين إرهابيّين

تراجع العراق عن قراره تصنيف حزب الله و”جماعة الحوثي” “منظمات إرهابية”.

وقال بيان للجنة تجميد أموال الإرهابيين إن ما نشر كان عن طريق الخطأ وسيجري تصحيحه.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أنه استناداً إلى قرارها المرقم ٦١ لسنة ٢٠٢٥ والمنشور في جريدة “الوقائع” العراقية بالعدد ٤٨٤٨ بتاريخ ١٧/١١/٢٠٢٥، والخاص بتجميد الأموال والأصول العائدة لعدد من الكيانات والأشخاص المرتبطين بتنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين، وذلك بناءً على طلب من دولة ماليزيا، وعملاً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم ١٣٧٣ لسنة ٢٠٠١، فقد تبين أن القائمة تضمنت بالخطأ أسماء عدد من الأحزاب والكيانات التي لا تربطها أي علاقة أو نشاطات إرهابية بالتنظيمين المذكورين.

وأضاف البيان أن موافقة الجانب العراقي اقتصرت على إدراج الكيانات والأفراد المرتبطين حصراً بـ”داعش” والقاعدة، وأن إدراج أسماء تلك الأحزاب والكيانات الأخرى جاء نتيجة نشر القائمة قبل استكمال عملية التنقيح.

وأكدت اللجنة أنه سيتم تصحيح ما نشر في جريدة “الوقائع” العراقية عبر رفع أسماء تلك الكيانات والأحزاب من قائمة الجهات المرتبطة بتنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابيين.

هذا البيان أتى في أعقاب تصنيف السلطات العراقية “حزب الله” و”جماعة الحوثي” اليمنية “منظمات إرهابية” من ضمن 24 كياناً آخرين وأعلنت تجميد أموال “إرهابيين” بينهم حزب الله والحوثيون، وفق ما أفادت الجريدة الرسمية اليوم الخميس.

وأوضح مراسل “العربية/الحدث” أن القرار أقر في وقت سابق، إلا أنه لم ينتشر إلا اليوم، مضيفاً أنه كان مفاجئاً بالنسبة للعديد من العراقيين.

كما أضاف أنه لم يصدر بعد أي تصريح رسمي من أي مسؤول عراقي، أو فصائل مسلحة.

وأعلنت وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن ما نُشر في جريدة وزارة العدل بشأن تجميد أموال “حزب الله” اللبناني والحوثيين سيتم تصحيحه، ما أثار لغطاً واسعاً. خصوصاً بعدما نشرت الجريدة الرسمية العراقية القرار بالتجميد في وقت سابق.

وأصدرت لجنة تجميد أموال الإرهابيين في البنك المركزي العراقي، اليوم الخميس، توضيحاً بشأن ما نُشر في جريدة الوقائع (الجريدة الرسمية).
وقالت اللجنة في بيانها تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، انه “إشارة إلى قرار لجنة تجميد أموال الإرهابيين رقم 61 لسنة 2025 والمنشور في جريدة الوقائع العراقية بالعدد 4848 في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 والمتضمن تجميد الأموال والأصول لقائمة من الكيانات والأشخاص المرتبطين بتنظيمي ‘داعش’ و’القاعدة’ الارهابيين بناءً على طلب من دولة ماليزيا وإستناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1373 لسنة 2001 وقد تضمنت هذه القائمة الإشارة إلى عدد من الأحزاب والكيانات التي لا ترتبط بأية نشاطات إرهابية مع التنظيمين المذكورين”.
وأوضح البيان أن “موافقة الجانب العراقي اقتصرت على إدراج الكيانات والأفراد المرتبطين بداعش والقاعدة حصراً وأن إدراج أسماء الكيانات الأخرى كان بسبب نشر القائمة قبل التنقيح وسيتم تصحيح ما نُشر في جريدة الوقائع العراقية برفع تلك الكيانات والأحزاب من قائمة الكيانات المرتبطة بتنظيمي ‘داعش’ و’القاعدة’ الإرهابيين”.
ومن المرجح أن تلقى هذه الخطوة موقفاً صارماً من واشنطن الساعية إلى تقليص نفوذ إيران في العراق ودول أخرى في الشرق الأوسط حيث يوجد حلفاء لطهران.

وتعد طهران، جارتها بغداد عنصراً حيوياً من أجل استمرار صمود اقتصادها في ظل العقوبات، لكن بغداد، الشريكة لكل من الولايات المتحدة وإيران، تخشى أن تقع في مرمى نيران سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغط على طهران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى