اخبار لبنانبة

“رابطة الشغيلة” تدين العدوان الصهيوني

أعربت “رابطة الشغيلة”، في بيان، إدانتها الشديدة للعدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف أمس، الضاحية الجنوبية لبيروت في غارة جوية تنتهك كل الخطوط الحمراء، وتكشف مرة أخرى حقيقة الكيان المحتل الذي لا يفقه لغة إلا لغة القوة والدم والإرهاب.

وأضافت أن “هذا الاعتداء ليس حدثا منفصلا، بل هو حلقة جديدة في سلسلة التصعيد الإسرائيلي الممنهج الذي يستهدف استباحة الأراضي اللبنانية، وخنق إرادة أبنائه، وفرض شروط الأمر الواقع التي تحاك في دهاليز الاحتلال ومؤيديه في واشنطن”. وأكدت أن “العدوان يشكل خرقا صارخا للقرار الدولي 1701، الذي أصبح أداة لتكبيل لبنان بينما يتمتع العدو بحصانة مفضوحة توفرها له الإدارة الأمريكية”.

وأوضحت الرابطة أن هدف العدو بات واضحا وجليا، وهو السعي إلى كسر شوكة لبنان، وإخضاعه للإملاءات الإسرائيلية–الأمريكية التي تهدف إلى نزع سلاح المقاومة، وتجريد لبنان من أهم ورقة ضغط في مواجهة العدوان، وتحويله إلى ساحة مفتوحة للابتزاز والتدخل في شؤونه الداخلية، بهدف تحقيق الأطماع والأهداف الصهيونية.

وأكدت أنه “إذ تدين هذا العدوان بأقسى العبارات، وتعلق على أرواح الشهداء أكاليل المجد والخلود، فإنها تؤكد الحقوق والثوابت التالية: حق لبنان في الدفاع عن نفسه ومقاومة المحتل وردع عدوانه، انما هو حق شرعي تكفله كل المواثيق والقوانين الدولية، والمقاومة الباسلة هي الضمان الحقيقي والأوحد لحماية السيادة اللبنانية وردع العدوان. رفض كل الشروط والإملاءات الإسرائيلية أو الأمريكية، التي تهدف إلى تقييد إرادة اللبنانيين وحقهم في الدفاع عن سيادتهم وبناء قدراتهم الدفاعية وفق استراتيجية للأمن الوطني، توظف فيها قدرات المقاومة والجيش اللبناني، وتحميل المجتمع الدولي، والأمم المتحدة بشكل خاص، المسؤولية الكاملة عن صمته المريب وتقصيره المتعمد في تطبيق بنود القرار 1701 على العدو الإسرائيلي، مما شجعه على المضي قدما في عدوانه”.

وأكدت الرابطة أنه “أمام هذا العدوان المتصاعد، فإن المطلوب لبنانيا هو: وحدة الموقف الوطني: عبر تعزيز الجبهة الداخلية، وتغليب لغة الوحدة والتلاحم بين كل اللبنانيين، ورفض أي محاولة لشق الصف أو استغلال العدوان لأهداف سياسية داخلية ضيقة، فالسيادة والمواجهة هما مسؤولية وطنية جامعة، التأكيد عى ضرورة تعزيز معادلة الشعب والجيش والمقاومة: باعتبارها السد المنيع في وجه أي عدوان، تحرك الدبلوماسية اللبنانية على كل المستويات العربية والدولية: لكشف جرائم العدو الإسرائيلي وكشف زيف ادعاءاته المبنية على “الدفاع عن النفس”، وفضح الدور الأمريكي الداعم للعدوان، دعم صمود المواطنين: من خلال توفير كل أشكال الدعم المادي والمعنوي للمناطق المتضررة من العدوان، وتعزيز صمود أهلنا في وجه محاولات التهجير والإرهاب الصهيوني”.

وختمت رابطة الشغيلة بيانها بتوجيه أحر التعازي والتبريكات إلى أهلنا في الضاحية الجنوبية، وإلى قيادة “حزب الله”، بالشهداء الذين ارتقوا نتيجة العدوان الغادر، متمنية للجرحى الشفاء العاجل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى