باسيل: اننا أمام سلطة سياسية عاجزة تأخذ اوامرها من الخارج ولا تتخذ قرارات من تلقاء نفسها

ولفت إلى “أنهم يطلبون من الجيش ان يقف متفرجاً على من يعتدي علينا”، مضيفاً: “بدلاً من أن يكون الحرص نفسه لنحصر السلاح بالجيش يجب أن ان يكون الحرص نفسه لنؤمن له السلاح، إذ تتم المزايدة على الجيش بالكلام من دون تأمين المقومات اللازمة للعسكر لأن الاموال هربت الى الخارج”.
وشدد على أنه “عندما نتكلم عن الجيش نتكلم من كل قلبنا”، قائلاً: “لا نمثل ولا نتنكر لتاريخنا في الوقوف إلى جانبه، ومن هنا أهمية أن نقف واياكم ليس فقط لنستذكر مراحل جميلة من حياتكم تفتخرون بها، ولكن ايضاً لنفكر إلى الأمام وكيف يمكن أن نمثّل هذه القضية الوطنية الصافية ونعبّر عنها، وهنا اهمية التيار لجهة أنكم قادرين أن تنتمون إليه بالممارسة والفكر لأنكم لم تعودوا في الخدمة الفعلية”.
وتابع: “هنا أهمية أن نقف واياكم في الأعياد والذكريات والإنتخابات لنقول إن “التيار” لا يزال الجسم السياسي للجيش اللبناني وهو الذي يمكنه ان يعبر عن حقيقة شعور العسكري المتقاعد وفي الخدمة، ومن هنا نقول إذا كان قائد الجيش غير قادر أن يقولها فنحن نقول عنه إننا نقوم بالمهمة وإننا لم نأت لنعتدي على اهلنا بل لنقوم بمهمة وطنية ندافع فيها عن وطننا ونجعل جميع اللبنانيين يشعرون بأننا نستطيع حمايتهم، فنحن لسنا جيش نظام أو جيش حزب ونحن جيش جميع اللبنانيين ونحميهم”.
باسيل أكد أن “كل القصة تقف عند القرار السياسي لأنه عندما يأتي القرار السياسي للجيش ينفذ ولا يتلكأ”، وأوضح: ” عندما كان هناك احتلال للسلسلة الشرقية من عناصر مسلحة غير لبنانية ولم يصدر القرار للجيش بأن يقاتل تم احتلال 450 كلم مربع من ارضنا، وعندما وصل قائد جيش إلى رئاسة الجمهورية ولديه كرامة وأعطى الأمر تحررت الارض”.
وأكد: “”كل وقفة لها وقتها، ففي بعض الاوقات تكون بالسلاح وأحياناً أخرى بالكلمة ولهذا عندما كان هناك قرار بأن يقاتل الجيش فعلها وكان “التيار” إلى جانبه، وعندما غاب القرار السياسي وانصاعت السلطة لجيش احتلال بقي “التيار” بموقفه وكلمته يقول “حرية وسيادة واستقلال” كما أن الجيش شعاره “شرف تضحية ووفاء”، ولهذا نكمل بعضنا بهذه الشعارات التي نعيشها عن حق ولهذا نقول اننا سنلتقي معكم بـ 23 تشرين الثاني في مسرح بلاتيا في كسروان لنهتف بعيد الاستقلال ونقف وقفة كرامة واحدة لنبقى نحن من يدافع عن الاستقلال”.
وأشار باسيل إلى أنهم “يعبرون عن محبتهم للجيش ولكنهم يريدونه أن يبقى متفرجاً وألا ينفذ أي شيء”، موضحاً: “لأن الزمن هو كذلك قررنا في “التيار” قررنا أن نتواصل معكم في كل منطقة فبدأنا بالبترون وانتقلنا الى عكار ونحن اليوم في جبيل – كسروان الفتوح وقريبا في جزين وكل مناطق لبنان، لأن منبعنا وعصبنا هو العسكر والجيش وكل الأسلاك العسكرية، ولأننا ولدنا من محبتنا للجيش”.
وقال باسيل:”مهما فعلنا معكم اكان من موقعنا في “التيار” أو في الدولة نبقى “مقصرين” معكم لأننا ندرك التضحيات التي قدمتموها وندرك أن الدولة “مقصرة” معكم ومع العسكريين في الخدمة الفعلية والذين برز تعلقهم بالجيش والدولة عندما اصبح راتبهم 20$ ولم يتركوا الخدمة وانتم لم تتركوا ساحة القتال عندما كنتم فيها”.
وأضاف: “ندرك ما معنى أن يتركنا الناس في المعركة وهناك العديد من الاشخاص الذين تركونا في المعركة، والمعركة ليست فقط بالسلاح بل بالمواقف والاوقات الصعبة عندما نالوا منا بكرامتنا وسمعتنا، وهناك أناس لم يستطيعوا ان يتحملوا اما لأنهم خافوا أو لأنه قدمت لهم المغريات وتركونا وفي عز “الانقلاب” الذي حصل في عهد الرئيس ميشال عون، فتركونا بفكرهم وعندما أتت اللحظة وتمكنوا من تركنا بأنفسهم وبمقاعدهم لم “يقصروا”، ومن يترك “التيار” في وقت المعركة هو مثل، أو أسوأ، من العسكري الذي يترك رفاقه في وقت القتال ويهرب”. وأكد أن “الجبان هو جبان أكان جباناً في السياسة او العسكر فيبقى جباناً وخائناً ولا يستأهل أن يكون بيننا”.



