الخطيب استقبل وفدًا من “الوطني الحر”: لمواجهة الاحتلال والتهديدات الاسرائيلية بموقف وطني جامع

وأكد الخطيب أنّ “المسلمين والمسيحيين في لبنان محكومون بالحوار والتلاقي والعيش معاً، و الانصهار في بوتقة الوحدة الوطنية وصناعة حياة مشتركة تجسد لبنان الرسالة كوطن نهائي لجميع بنيه”.
ولفت إلى أنّ “واجبي الشرعي كمسلم أن أدافع عن المسيحي حين يتعرض وجوده للخطر، كما هو واجب المسيحي في الدفاع عن اخيه المسلم”.
وإثر اللقاء قال عواد: “نحن اليوم موجودون بهذا الصرح الكريم لدى الطائفة الشيعية الكريمة لنؤكد على أن لبنان هو وطن للجميع ولنؤكد على أهمية الحوار والتلاقي، جئنا لنشكر الشيخ الخطيب لمشاركتنا في ذكرى 13 تشرين”.
وأضاف: “جئنا أيضًا لنؤكد للشيخ الخطيب على موضوع أهمية تطبيق اتفاق الطائف كما هو بجميع بنوده. نحن نعتبر أن لبنان هو وطن نهائي لجميع أبنائه، ونريد أن نعيش حياة كريمة، ونريد أن نسترد أرضنا وأن نحافظ على حدودنا وأن نحافظ على كرامتنا، هذا الموضوع تكلم فيه سماحته حول أهمية كرامة الإنسان، وشرح لنا عن أهمية موضوع أن نبقى نتواصل ونتحاور لأن لبنان هو لكل أبنائه”.
إلى ذلك، استقبل الخطيب حشد من علماء الدين وشخصيات وفعاليات اجتماعية من مختلف المناطق اطلعته على أوضاعها وشؤون الاوقاف فيها.



