“سكاي نيوز”: شهر الحسم.. لبنان على حافة “مرحلة مصيرية”

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل “في حالة تأهب قصوى، تحسبا لتصعيد محتمل خلال الأسابيع المقبلة”، بينما تحدثث صحيفة “معاريف” عن مأزق داخل حزب الله، الذي يخشى الرد على الضربات الإسرائيلية خشية فتح أبواب جحيم أوسع.
كما أشارت “معاريف” إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات متعددة على الجبهة الشمالية مع لبنان، مشيرة إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية وقيادة المنطقة الشمالية رصدتا نشاطا متزايدا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية، من بينها شمال الليطاني والبقاع وجنوب بيروت.
أما مبدأ العمل الجديد لإسرائيل، فيقوم على “منع أي طرف معاد من تعزيز قدراته العسكرية قرب الحدود الإسرائيلية”، وفقا لما نقلته “معاريف” عن مسؤولين إسرائيليين.
في المقابل، لم يخف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نبرته التهديدية، حين قال إن بيروت نفسها ستكون هدفا إذا امتدت يد الحزب إلى أي بلدة في شمال إسرائيل.
وبين السطور تتردد رسائل الولايات المتحدة التي تمارس ضغطا متزايدا على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح الحزب، معتبرة أن استقرار لبنان لا يتحقق إلا بإنهاء هيمنة السلاح خارج الدولة.
وفيما قد تتحول المهلة الأممية التي يفترض أن تفتح باب الاستقرار إلى ساعة الصفر لمواجهة جديدة، إذا ما قررت إسرائيل أن الفرصة الدبلوماسية انتهت، فإن المرحلة المقبلة تحمل في طياتها اختبارا عسيرا للدولة اللبنانية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 مع حزب الله، تبقي إسرائيل قوات في 5 نقاط حدودية، وتواصل شن غارات تقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب، تتهمهم بنقل وسائل قتالية أو محاولة إعادة بناء قدراته.
والسبت قتل الجيش الاسرائيلي 4 اشخاص، قال إنهم أعضاء في قوة النخبة التابعة للحزب المدعوم من ايران.
“سكاي نيوز”



